استبقت إيران لقاء كبير مفاوضيها علي لاريجاني الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مساء أمس في برلين، باستبعاد الأنباء التي تحدثت عن استعدادها تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 3 شهور، وأكدت على انه لا يمكن التنازل عن هذا الحق، في تطور تزامن مع إعلانها عن إنتاج مدفع جديد ذو وتيرة إطلاق عالية.
وأكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أمس انه من غير المسموح لأي إيراني «التنازل عن حق الأمة» في تخصيب اليورانيوم. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نجاد قوله خلال محاضرة ألقاها «يقولون لنا ان نعلق التخصيب ولو ليوم واحد، بحجة وجود مشكلة تقنية، وبشكل يمكننا من استئناف المفاوضات.
إلا ان ردنا هو ان أحداً لا يملك الحق بالتنازل عن حق الأمة».إلى ذلك التقى أمس الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني قرب برلين.
وكان لاريجاني يرافقه حوالي عشرة أشخاص في فيلا بورسيغ الواقعة بمحاذاة بحيرة تيغيل (شمال غرب العاصمة الألمانية) والتابعة لوزارة الخارجية. وكان سولانا في انتظاره. ولم يدل الرجلان بأي تصريح للصحافيين الموجودين.
ويعتبر الغرب هذا اللقاء الفرصة الأخيرة قبل اتخاذ الأمم المتحدة قراراً بفرض عقوبات على إيران التي رفضت تلبية مطالب مجلس الأمن بوقف نشاطها النووي على صعيد تخصيب اليورانيوم. من ناحية أخرى أعلنت إيران أمس انها بدأت إنتاج مدفع جديد أطلق عليه اسم «الفجر 27» وقادر برأيها على إطلاق 85 قذيفة من عيار 76 ملم في الدقيقة الواحدة.
وقال وزير الدفاع مصطفى محمد نجار «ان الفجر 27 يمكنه ضرب أهداف جوية وبحرية في الوقت نفسه»، موضحاً ان إنتاج هذا السلاح تطلب ستة أعوام من العمل. وأضاف الوزير الإيراني ان مدى هذا المدفع الذي يمكن ان تحمله سفينة، يصل إلى 17 كلم.