ألقت شرطة أبوظبي القبض على سبعة متسولين وذلك في أول أيام شهر رمضان المبارك تم توقيفهم من قبل إدارة التحريات والمباحث الجنائية منهم خمس إيرانيات وباكستاني ويمني.
وأكدت مصادر مسؤولة في شرطة أبوظبي أن الإيرانيات الخمس دخلن الدولة بتأشيرة زيارة على كفالة احد مكاتب السياحة وشركات الطيران وقد وصلن إلى الدولة قبل أسبوع.
وأظهرت التحقيقات أن اثنتين من الإيرانيات الموقوفات متخصصات في التسول الرمضاني إذ تبين أنهما قدمتا إلى الدولة في العام الماضي وتحديدا قبل بدء الشهر الفضيل بيومين وغادرتا بعد العيد مباشرة، مشيرا إلى أنه تم وضعهن في السجن لتسجيل بصمات العيون ومن ثم سيتم تسفيرهن ومنعهن نهائيا من العودة إلى الدولة.
أما الباكستاني الذي تم ضبطه فوضعه مختلف عن الآخرين كما تؤكد إدارة التحريات فإنه بعد أن عمل لمدة سنتين كعامل بناء قرر أن يهرب من كفيله الذي عمم عليه واشترى لنفسه عدة العمل الجديد عكاز جديد يتكئ عليه حتى يوحي للناس انه مصاب بعاهة دائمة خصوصا وان عمره صغير نسبيا (42 عاما) ولا يمكنه أن يستدر عطف الناس إلا بالعاهة المصطنعة.
لكن ما أن فاجأه رجال التحريات حتى شفيت رجله وبدأ يركض يسابق الريح في شوارع منطقة المشرف إلى أن قبضوا عليه وقد أصروا أن تكون صورته الرسمية متأبطا عكازه الجديد الذي لن يمنعه من الإبعاد وخسارة فرصة كسب رزقه الشريف.
كما ضبط رجال التحريات المدعو ن.ا.ص. (55 عاما)، وهو يحمل الجنسية اليمنية وقد أتى إلى الدولة بتأشيرة زيارة يوم 11 سبتمبر الماضي لكنه لم يتمكن من تمضية الشهر بكامله متسولا إذ قبض عليه رجال التحريات وهو يتسول في الباور هاوس.
ودعا مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية العقيد عبد الكريم محمد المرزوقي جميع المواطنين والمقيمين إلى مساعدة الشرطة في وضع حد لظاهرة التسول المستوردة والغريبة عن الدولة، خصوصا مع تزايد المعطيات التي تشير إلى أن التسول الرمضاني بات مهنة للعديد من الأشخاص الذين يأتون إلى الدولة بتأشيرات زيارة وينتشرون في المناطق السكنية والمراكز التجارية وحول المساجد.
أبوظبي ـ «البيان»: