ارتفع عدد الأيتام الذين تكفلهم هيئة الهلال الأحمر خلال العام الحالي إلى 40 ألفاً و824 يتيماً مقارنة بالعام الماضي حيث بلغ 36 ألف يتيم موزعين في 24 دولة إضافة إلى الأيتام الموجودين داخل الدولة وبلغت قيمة كفالتهم 37 مليوناً و316 ألف درهم.
وأكد خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر في تصريح لـ «البيان» أن الهيئة تولي الأيتام رعاية خاصة من خلال توفير كل ما يحتاجونه في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والخدمات الأخرى التي تساند الأيتام وأسرهم على مواجهة ظروف الحياة وذلك ضمن برامجها المستمرة لدعم الفئات المحتاجة ومد يد العون للمحتاجين.
وأوضح السويدي أن هناك زيادة سنوية في عدد الأيتام المكفولين لدى الهيئة بلغ 300 % منذ العام 2000 وحتى الآن، مشيراً إلى أن عدد الأيتام الذين تكفلهم وصل خلال هذا العام إلى 40 ألفاً و824 يتيماً موزعين في 24 دولة عربية وأجنبية.
وقال إن عدد الأيتام المكفولين في الدولة ارتفع من ثلاثة آلاف و56 يتيماً خلال العام الماضي إلى ما يقارب 4 آلاف يتيم في حين ارتفع عدد الأيتام الذين تكفلهم الهلال خارج الدولة من 33 ألفاً و758 يتيماً خلال العام الماضي إلى 36 ألفاً و824 يتيماً. وأشار رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر إلى أن أيتام الهلال يتواجدون في 24 دولة في آسيا وإفريقيا وأوروبا.
مشيراً إلى أن الهيئة تميزت بصورة كبيرة فيما يخص برامج كفالة ورعاية الأيتام حيث تشهد برامجها في هذا الصدد توسعا مستمرا بفضل العناية الكبيرة التي توليها الهيئة لهذه الفئة المهمة في المجتمع والإقبال الكبير من الخيرين والمحسنين على مساندة جهود الهيئة في هذا الجانب الحيوي، الأمر الذي مكنها من حشد التأييد لقضايا الأيتام الإنسانية ولفت الانتباه إلى أوضاعهم.
وأوضح أن الهيئة تعمل على توفير احتياجات الأيتام في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والخدمات الأخرى التي تساند الأيتام وأسرهم على مواجهة ظروف الحياة ومتطلباتها وذلك بفضل التخطيط الجيد والآليات الفعالة التي تمتلكها الهيئة في مشروع استقطاب دعم الكفلاء ومساندتهم للأيتام وأسرهم.
وأكد السويدي أن معاناة الأطفال ضحايا النزاعات والكوارث تتفاقم باستمرار باعتبارهم أكثر الشرائح تضرراً منها ونتيجة لتلك الأحداث تتزايد أعداد الأيتام وتتدهور أوضاعهم الإنسانية لذلك لم تغب عن استراتيجية الهلال الأحمر تحسين ظروفهم والحد من معاناتهم.
يذكر أن حجم المشاريع المحلية التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر خلال السنوات الخمس الماضية بلغ حوالي 150 مليون درهم والتي كان من أهمها تنفيذ وإنجاز العديد من البرامج التي استهدفت تعليم وتأهيل وتثقيف الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة بأحدث وسائل التكنولوجيا بالإضافة إلى دعم العديد من المؤسسات التي تقدم خدمات جليلة لطلبة العلم ودور المسنين ومد يد العون للأسر المتعففة وغيرها من الحالات الإنسانية في مجتمع الإمارات.
أبوظبي ـ «البيان»:
