زادت إدارة مستشفى صقر برأس الخيمة من حالة الطوارئ بقسم الحوادث تحسباً لما يمكن ان تسفر عنه المفرقعات خلال شهر رمضان المبارك.
وذكرت مصادر مسؤولة في المستشفى ان الأطباء المعنيين بأمر مواجهة حالات الإصابة بالمفرقعات مستعدون الان انتظاراً للحوادث المحتملة. ومع حلول شهر رمضان عادت ظاهرة المفرقعات تطل برأسها وان كانت بصورة أقل عما كانت عليه في السابق.
ونتيجة للاضرار الجسدية الجسيمة التي حدثت جراء العبث بالمفرقعات والتي أدت للوفاة أحياناً حظرت البلدية بيع المفرقعات في المجتمع وفرضت الشرطة رقابة صارمة على المتعاملين بها وساقت عدداً منهم للمساءلة القانونية.
لكن مع ذلك فإن المفرقعات لم تختف نهائياً ففي هذا الشهر الكريم يمكن سماع دويها المثير للإزعاج وسط الاحياء السكنية.وتعترف المصادر بأن عملية بيع المفرقعات باتت تتم سراً في المنازل وبأسعار باهظة وبالتالي ليس من السهولة على فرق التفتيش الوصول إلى مخابئها.
ومن قبل ذكرت البلدية ان صلاحيتها لا تصل حد الدخول في البيوت بغية التفتيش عن المفرقعات وإنما تلك صلاحيات تختص بها الأجهزة الأمنية والنيابة العامة.
ونتيجة لغياب الصلاحية التي تسمح بدخول البيوت التي تبيع المفرقعات فإن ادارة مستشفى صقر بادرت بأخذ الحيطة والحذر تحسباً لحالات الإصابة بالمفرقعات.
وضمن الاحتياطات التي وفرتها الإدارة بقسم الحوادث يداوم ستة أطباء منهم ثلاثة بصورة مستمرة بالحوادث وهم أطباء الجراحة والعظام والتخدير وثلاثة غيرهم داخل الأقسام هم الأطفال وعمومي ونساء وولادة.
وبحسب المصادر الطبية فانه إلى جانب كل أولئك ينتظر خارج المستشفى على أهبة الاستعداد أطباء يمكن استدعاؤهم فور حدوث إصابة تسببها المفرقعات وهم اختصاصيو العيون والأنف والاذن والحنجرة.
وتقول المصادر: نظراً لان المفرقعات تصيب أماكن حساسة من الجسم وتؤدي للتشوهات فإن فريق الأطباء المنتظر خارج المستشفى قادر على منع مضاعفات الإصابة إلى جانب انه يساعد في عمليات تجميل الحروق إذا لزم الأمر ذلك.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: