شهدت أسواق الخضروات والفواكه في عجمان ارتفاعا كبيرا للأسعار خاصة البطيخ والبرتقال والبطاطا والطماطم إضافة إلى مضاعفة أسعار الكثير من السلع الاستهلاكية. وطالب الجمهور بضرورة تدخل الجهات الرقابية لوضع حد لارتفاع الأسعار الذي جاء مصاحباً لشهر رمضان الكريم. وفي هذا الجانب قال خالد أحمد:
قبل حلول شهر رمضان كنت أشتري البطيخة المتوسطة بخمسة دراهم واليوم أصبحت بعشرة دراهم مؤكداً أن غالبية أسعار الخضروات المطروحة في سوق عجمان تضاعفت مطالباً دائرة البلدية والتخطيط بضرورة التدخل ووضع حد لارتفاع الأسعار. ومن جانبه أوضح هارون محمد تاجر تجزئة خضروات وفواكه في سوق عجمان للخضروات، بأن ارتفاع الأسعار يعود إلى تاجر الجملة .
مشيراً إلى أنه يسعى إلى بيع الخضروات وتحصيل هامش قليل من الربح مؤكداً بأن ليس من مصلحته التأخر في بيع الخضروات لأنه غالبيتها سريعة التلف وعن أسباب ارتفاع أسعار البطاطا والتفاح والطماطم أشار إلى أن هذا الموسم من المفترض أن تأتي البطاطا من لبنان إلا أن الحرب الأخيرة أثرت على الموسم ما أدى الى ارتفاع أسعار القادم من إيران.
وفي ذات الإطار ذكر صبحي محمد بأن الأسعار أصبحت غير معقولة مطالباً التجار بعدم استغلال الشهر الكريم مشيراً إلى ضرورة وضع حد لارتفاع بعض الأسعار الخاصة بالخضروات والفواكه.
في حين طالب عبد الرحمن أحمد فلاح البلدية بوضع حد لزيادة الأسعار وتساءل عن أسباب ارتفاع أسعار الخضروات خلال الشهر الكريم وقال: ليس هنالك أسباب منطقية لهذه الزيادة وأبدى تخوفه من موجة الغلاء التي طالت الأسعار في الأسواق.
وفي السياق ذاته قال علي إبراهيم الأسعار الحالية للخضروات غير مناسبة ومرتفعة جداً وتساءل أين دور جمعية حماية المستهلك مؤكداً ضرورة إيجاد أجهزة رقابية للأسعار وليس ترك الحبل على الغارب للتجار كي يفعلوا ما يشاءون بالناس.
أما نبيل رمضان فتساءل عن دور الجهات الرقابية وقال: كل واحد في السوق يبيع على هواه مشيراً إلى أنه وجد بعض الخضروات تفاوتت في الأسعار حتى وصل أحياناً إلى 15 درهماً وأكد ارتفاع أسعار طال غالبية الخضروات والفواكه في عجمان.
عجمان ـ أسامة احمد:
