اتفق الاختصاصيون الاجتماعيون في منطقة دبي التعليمية على تشكيل مجلس الخدمة الاجتماعية على مستوى المنطقة، وذلك خلال لقاء تم خلاله استعراض الخطة العامة للخدمة الاجتماعية للعام الدراسي الحالي وفق سياسة التطوير التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم، حيث تم تقييم أداء الميدان الاجتماعي بالمدارس للعام المنصرم بسلبياته وإيجابياته، مع التأكيد على أهمية تفعيل البرامج والمشاركات الاجتماعية لهذا العام، وخاصة تلك المعنية بالقيم التربوية وكيفية تدعيمها بالمدارس.

واستعرض المجتمعون خطة الخدمة الاجتماعية على مستوى مدارس دبي المرتكزة على بعدين أساسيين هما الوقائية والإنمانية والعلاجي، لا سيما في مجال الرعاية المتكاملة للطلاب، إذ سيكون تركيز الخطة على البرامج والأنشطة المعززة للسلوك الايجابي بين الطلبة، للحد من مخاطر السلوك السلبي ومعرفة مسبباته، مع الأخذ بعين الاعتبار البرامج الوقائية الخاصة بحالات انحراف الأحداث، والعلاقة بين المعلم والطالب، والبيئة التربوية الآمنة والخالية من مظاهر العنف ومسبباته.

وبحث الاختصاصيون الاجتماعيون في لقائهم بمدرسة دبي الثانوية للبنين، بحضور عدد من موجهي الخدمة الاجتماعية في المنطقة التعليمية البرامج التوعوية وبرامج التوجيه الجمعي والفردي والإرشادي للطلبة، والتي توضح أهمية العلم واحترام المعلم وتحقيق الإنجاز ورفع مستوى دافعية التعلم.

وذلك من خلال برامج تعنى بوجود أدوار فعلية لمجالس الطلاب والطالبات وتفعل أدوارهم في التصدي للسلوكيات السلبية، وبرامج أخرى تتيح فرص الحوار وإبداء الرأي لدى الطلبة.

وتطرق المجتمعون إلى البرامج الخاصة بحماية الطلبة من مخاطر الغزو الفكري والثقافي ومخاطر الاستخدام السلبي للتكنولوجيا، والتي تتخللها مهارة الكشف والتنبؤ بالمشكلات ومعرفة أسبابها، ومراعاة البعد المهني في تناول المشكلات والظواهر، وتوظيف المنهج العلمي في التشخيص ووضع الخطة العلاجية للحالات الفردية، والتعامل المهني مع المواقف اليومية للطلاب، وتوظيف الجماعات والمجالس الدراسية.

وفي مجال توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة ومؤسسات المجتمع، أبرز المجتمعون أهمية الفعاليات والبرامج التي تحقق الشراكة بين البيت والمدرسة، وزيادة وعي أولياء الأمور بمتابعة الأبناء، والحرص على تفعيل الدعم المجتمعي المادي والمعنوي في التصدي للظواهر والمشكلات مثل التفكك الأسري.

دبي ـ «البيان»: