قتل 20 شخصا واصيب 17 آخرين بجراح عندما فجر انتحاري افغاني نفسه خارج مقر حاكم اقليم هلماند جنوبي افغانستان صباح اليوم الثلاثاء.

وقال مسؤولون افغان إن حرس المبنى اوقفوا المهاجم قبل دخوله المقر، ولكنه فجر الحزام الناسف الذي كان يرتديه. وقال غلام محي الدين الناطق باسم حاكم اقليم هلماند إن 12 مدنيا و6 من رجال الشرطة قتلوا في التفجير. ولم يصب الحاكم محمد داوود صافي الذي كان في المقر لحظة وقوع الحادث بأذى.

على صعيد آخر، قالت الشرطة الأفغانية إن هجوما على دورية لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) جنوبي العاصمة كابل أدى إلى مقتل أحد جنود التحالف وإصابة أثنين آخرين بجروح، كما أدى إلى إصابة خمسة مدنيين. لكن التحالف لم يؤكد نبأ مقتل أي من جنوده، بل اكتفى بالإشارة إلى سقوط بعض الجرحى.

ويوم الإثنين أقدم مسلحون مجهولون على قتل ناشطة نسائية بارزة معروفة بدفاعها عن حقوق المرأة في أفغانسان. وقال مسؤولون أمنيون إن صوفيا أغا جان، رئيسة قسم قضايا المرأة في الإقليم، كانت تغادر منزلها إلى العمل عندما أطلق عليها مسلحون النار من على دراجاتهم النارية.

هذا ولم يعلن أحد مسؤوليته عن الهجوم، إلا أن صوفيا أما جان عرفت بانتقاداتها الدائمة لحركة طالبان التي سبق لمسلحيها أن قتلوا العديد من المسؤولين في البلاد في السابق. وقتل مئات الأشخاص في أعمال عنف شهدتها أفغانستان هذا العام لوحده.

الى ذلك أفاد مراسل الجزيرة بأن قافلة تابعة للحلف تعرضت لهجوم جنوب العاصمة كابل، أسفر عن مصرع جندي إيطالي وجرح جنديين آخرين بالإضافة إلى خمسة مدنيين.

وقالت الشرطة إن الهجوم نجم عن عملية انتحارية، إلا أن متحدثا باسم الناتو أشار إلى أن العناصر الأولى للتحقيق تشير إلى انفجار قنبلة وضعت على حافة الطريق "وليس عملية انتحارية بالضرورة".

واعترف متحدث باسم قوة المساعدة الدولية (إيساف) بالهجوم، مشيرا إلى أنه أدى إلى جرح عدد من جنود الناتو.وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الانفجار أصاب مركبة كانت تسير خلف القافلة مما أدى لإصابة خمسة مدنيين كانوا بداخلها.

في هذه الأثناء دافع رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد عن قراره بسحب200 من وحدة للنخبة ألحقت بقوات الناتو في أفغانستان، واستبدالهم بمهندسين.

وفي تصريحات للصحفيين في كانبيرا أعرب هوارد عن اعتقاده بأن تركيبة القوة الحالية للناتو صحيحة "لكننا لا نريد لقواتنا الخاصة أن تتحمل العبء طوال الوقت". وهي إشارة إلى أن القوات الأسترالية هي الأكثر عددا بين تلك التي تحارب مقاتلي طالبان.