توقع خبراء وأكاديميون إسرائيليون أن تكشف إسرائيل النقاب عن قدرتها النووية في ظل الأزمة النووية مع إيران.
وقال مدير برنامج إدارة الصراع في جامعة بار ايلان الإسرائيلية جيرالد شتاينبرج أنه يجب ألا يفترض أحد أن تبقى إسرائيل في مكانها الحالي فيما يتعلق بالغموض المحيط بقدراتها إذا أصبحت إيران قوة نووية معلنة.
وأضاف أنه من المرجح أن تتغير السياسة الإسرائيلية من أجل إظهار أن الدولة مازالت تتمتع بتفوق استراتيجي.
ويقترح المحلل الدفاعي في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية روفين بيداتزور أن تعلن إسرائيل تحت إشراف الولايات المتحدة عن قدراتها النووية على أمل فتح قنوات خلفية مع إيران وإقامة ردع متبادل.
وقال جاري سامور المستشار السابق بشأن الانتشار النووي في مجلس الأمن القومي الأميركي في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون «إذا كان لدى الإسرائيليين حقاً أي شك بشأن قدراتهم على الردع يمكنهم إجراء اختبار نووي مثلاً في صحراء نيفادا».
لكنه قال ان العواقب الدبلوماسية التي قد تنتج عن مثل هذه الخطوة ستبعد التدقيق عن إيران وتبعد بدرجة أكبر الدول العربية المستعدة لتبني زيادة الضغوط الغربية على إيران. وأضاف «ستكون نعمة من الله بالنسبة لإيران».
واقترح افنر كوهين الذي أعد دراسة بعنوان «إسرائيل والقنبلة» ان تسعى إسرائيل إلى تشكيل حلف نووي جديد مع الهند وباكستان اللتين ترفضان الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي.
وقال ان مثل هذه المعاهدة قد تسمح لهم بالاحتفاظ ببرامجهم النووية لكن تحظر تطويرها بدرجة أكبر. وقد تتطلب أيضاً التعاون مع الجهات الدولية لمراقبة الصادرات النووية.