أكدت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن ذوي الاحتياجات الخاصة في دولتنا يحظون برعاية خاصة واهتمام متميز ورعاية دائمة من قيادتنا الرشيدة والتي تحرص اشد الحرص على توفير كل ما من شأنه الأخذ بأيديهم وتمكينهم من القيام بأدوارهم تجاه أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم جنبا إلى جنب مع باقي فئات المجتمع وشرائح المجتمع المختلفة.

جاء ذلك في كلمتها بالمؤتمر الصحافي للإعلان عن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة2007 الذي عقد بفندق قصر الإمارات بأبوظبي أمس والذي ستنظمه مؤسسة دولفين للمؤتمرات والمعارض ووزارة الشؤون الاجتماعية في الفترة من 19 وحتى 23 مارس من العام المقبل بالمجمع الثقافي بأبوظبي.

وقالت إن الإعلان عن تنظم المؤتمر يتزامن مع صدور قانون ذوي الاحتياجات الخاصة والذي راعى في مواده وبنوده كل ما يضمن حماية هذه الفئة ويوفر لها البيئة المثلى للتميز والإبداع عن طريق دمج هذه الفئة في المجتمع والتحاقها في قطاعات العمل والوظيفة العامة.

وأضافت أن القانون يحافظ على حقوق هذه الفئة ويدافع عنها وتغيير النظرة السائدة حتى يأتي اليوم الذي يشعر فيه ذوو الاحتياجات الخاصة أنهم في بيوتهم ومدارسهم ووظائفهم ومحيطهم أعضاء فاعلين ويؤثرون إيجابا في مسيرة التنمية ويساهمون بشكل فاعل في إنجاح خططها وبرامجها.

وأوضحت أن الوزارة وفي إطار استراتيجياتها في المرحلة المقبلة ستتجه إلى تفعيل مبدأ الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة وعلى وجه الخصوص الدمج في المدارس العامة وان تقتصر مراكز الوزارة الحالية على التأهيل والتدريب والرعاية للحالات الصعبة والشديدة.

وقالت انه سيتم كذلك إنشاء وحدات للتدخل المبكر في كل مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة الحالية لتأهيل الطفل المعاق في سن مبكرة وكذلك تدريب أسرته وتقديم الإرشاد لها حول كيفية التعامل مع الإعاقة للحد من انعكاساتها السلبية على نفسية الطفل وبالتالي تسهيل عملية الاندماج الكامل سواء في المدرسة أو في المجتمع.

ومن جانبه قال الدكتور عصام محمد احمد مدير عام مؤسسة دولفين للمؤتمرات والمعارض إن الهدف من تنظيم المعرض والمؤتمر إبراز الدور الحضاري للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والاهتمام بالمراكز والأندية التي تعني بذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلها وتطويرها.

وأضاف ان المؤتمر يهدف كذلك إلى إبراز الدور الفعال الذي يتمتع به ذوو الاحتياجات الخاصة في مسيرة التنمية من خلال عطائهم وإبداعاتهم ورفع مستوى الوعي لدى كافة شرائح المجتمع الأخرى للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومد يد العون لهم لتخطي إعاقتهم من خلال ما سيتم عرضه في المعرض وما ستتناوله الندوات العملية والثقافية التي ستعقد على هامش المعرض.

وأوضح ان الفئات المستهدفة من الحدث هي ذوو الاحتياجات الخاصة على اختلاف فئاتهم بالإضافة إلى ذويهم والمؤسسات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة من مستشفيات ومراكز تأهيل وعيادات والجهات الحكومية الرسمية التي ترعى وتتكفل بفئة الاحتياجات الخاصة ومزودي الخدمات الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة سواء من التقنيات والمعدات أو غيرها من الخدمات.

وذكر انه سيتم تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والرياضية على هامش المعرض والمؤتمر.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: