تنفذ مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية خلال شهر رمضان عددا من المشاريع الخيرية داخل الدولة وخارجها تشمل توزيع مساعدات متنوعة عينية وغيرها سواء للمواطنين أو المقيمين داخل الدولة وخاصة في لبنان تخفيفا لمعاناة شعبه جراء ما أصابه خلال الحرب الأخيرة.
وتوجه سمو الشيخ احمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية باسم أعضاء مجلس المؤسسة وكافة العاملين فيها بحلول شهر رمضان المبارك بأزكى التمنيات والتبريكات بالشهر الكريم إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي.
كما توجه سموه بالتهاني بهذه المناسبة الفضيلة إلى شعب الإمارات من مواطنين ومقيمين والى كافة الشعوب العربية والإسلامية سائلا الله تعالى أن يعم العالم بأسره الأمن والأمان والاستقرار والسلام.
وبناء على تعليمات من سمو رئيس مجلس أمناء المؤسسة بشأن أهمية الاحتفال بهذا الشهر الكريم فقد تم شراء عشرة آلاف نسخة من قرص «سي دي» وهو عبارة عن موسوعة القرآن الكريم الشاملة والذي تم إصداره بالتعاون والتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر في الدولة تحت عنوان «خير جزاء».
وتشمل الموسوعة على قراءة صوتية للقرآن الكريم كاملا بأصوات مشاهير القراء في العالم الإسلامي علاوة على ثلاثة تفاسير معتمدة «ابن كثير والقرطبي والجلالين» وترجمه لمعاني القرآن باللغة الانجليزية ودراسة وافية لأحكام التجويد.
وأكد سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة بالإنابة أنه سيتم توزيع هذه الموسوعة داخل الدولة وخارجها في شهر رمضان المبارك خالصة عن روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله تعالى وجعل هذا العمل الجليل في ميزان حسناته.
على صعيد آخر تتابع المؤسسة دورها الإنساني في برامجها الثابتة بتقديم المساعدات للمرضى المحتاجين لتخفيف المعاناة عن أصحاب العلل المستعصية والباهظة التكاليف والتي لا يقدر على سداد تكاليفها من محدودي الدخل إلى جانب المساعدات التي صرفتها لتقديم العون للمتفوقين من الطلبة المعوزين لمواصلة تحصيلهم الجامعي.
وبمناسبة الذكرى الثانية على وفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه ترعى المؤسسة عددا من مشاريع الخير والعطاء للسير على نهجه الكبير الذي سعى إليه طيلة حياته لتوفير السعادة والعيش الكريم للإنسان في مختلف أصقاع الأرض..وفي هذا السياق تعمل المؤسسة على تنفيذ عدد من المشروعات منها تسديد الرسوم الصحية عن المرضى المعسرين وتوفير المعونات الدراسية للطلبة المتفوقين لأولياء الأمور محدودي الدخل وتقديم المير الرمضاني للأسر المحتاجة وتقديم كسوة وهدية العيد لمراكز المعاقين..
بالإضافة إلى مواصلة مشروع كفالة الأيتام بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر ومنح تذاكر سفر وعيدية لمساعدة المساجين الذين قضوا فترة حكمهم لتيسير عودتهم إلى ذويهم قبيل عيد الفطر السعيد كما توفر المؤسسة «عمره» للأيتام المتفوقين دراسيا تحفيزا لمواصلة تحصيلهم العلمي وفي المجال الخارجي.
وفي إطار التوجيهات الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة بشان تقديم المساعدات للشعب اللبناني الشقيق لتخفيف المعاناة عن كاهل الأسر المنكوبة إثر الحرب فقد أمر سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة بقيام وفد من المؤسسة بزيارة لبنان والتنسيق مع السفارة للوقوف على تقديم العون ودراسة المشاريع المباشرة في شهر رمضان مثل إفطار صائم وتقديم الحقيبة المدرسية ومساعدة دور الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في سائر المناطق اللبنانية التي طالتها آفة ذيول الحرب.
