يؤكد مبارك الخييلي بأن العمل التطوعي باب مفتوح على مصراعيه يدعو المتعطشين لهذا النوع من العمل للمرور من خلاله وصولا إلى الكثير من الأعمال التي يمكن أداؤها من باب التطوع والجميل في هذا الباب أنه يفتح على كل الدنيا بداية من أمام المتطوعين.
وانتهاء بأبسط ما يتوقعه المرء من عمل حسن فلا أجمل ولا أروع من أن تعمل وتساهم على رسم البسمة في وجوه الغير من خلال مساعدتهم وتقديم العون لهم لان الإنسان في النهاية لا يعلم متى تكون النهاية لذا وفي اعتقادي أن العمل التطوعي يندرج في قائمة الأعمال الخيرية التي تنتظر الإنسان بعد مماته.
واستدل الخييلي على ما يقوله بالأعمال التي كان يقوم به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات الذين يبادرون إلى عمل الخير في كل مكان ويسعون إلى لهفة المظلوم وإعانة المحتاجين في مغارب الأرض ومشارقها فما أن نسمع عن كارثة أو نائبة نجد قيادتنا الرشيدة في الطليعة تغيث وتبادرون بكل ما هو ممكن ومتاح.
ويعتقد الخييلي أن هذا السلوك هو العامل الرئيسي وراء انتعاش الاعمال التطوعية في دولة الإمارات العربية المتحدة التي يبادر إليها الصغار والكبار بوازع ديني وإنساني بحت ودعا الخييلي كل من يستطيع المبادرة إلى الأعمال التطوعية أن يبادر إليها لان من يدخل هذا الباب على حد قوله يشعر بارتياح كبير وسعادة لا مثيل لها تتولد بعد إنجاز العمل.
والشعور بأنه قدم شيئا وإن كان ما قدمه الشخص بسيطا أو قليلا إلا أنه عند الله كبير ولذا يحذر الخييلي من أن تحول الاستهانة بالأمر بين الأشخاص وما يقدمونه فكل ما يقدم وينجز في هذا الجانب وإن كان صغيرا لا يستهان به.
العين ـ سليم المستكا:
