نظمت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان صباح يوم الأول من أمس حملة تفتيش على مراكز التسوق الكبرى في الإمارة للتأكد من صلاحية السلع الغذائية المطروحة في اليوم الأول لشهر رمضان المبارك ورافقت «البيان» مفتشي قسم الصحة العامة خلال الحملة التي استمرت لمدة 5 ساعات وشملت العديد من مراكز التسوق والمحلات التجارية الكبرى.

وأسفرت الحملة عن وجود بعض المخالفات في مجال حفظ اللحوم والأسماك وكذلك انخفاض درجات الحرارة في أماكن وضع الأجبان والألبان.

وأشاد الجمهور بأهمية الحملة في تعزيز سبل الرقابة على المنتجات الغذائية مؤكدين بأن الفترة الأخيرة شهدت ضبط الكثير من السلع الغذائية الفاسدة ما افقد الجمهور الثقة في أصحاب الشركات المصنعة للأغذية.

وعن الحملة وأهدافها قال سالم المعمري رئيس قسم الصحة العامة في بلدية عجمان :تأتي هذه الحملة في إطار استكمال الحملات التي نظمت قبل شهر رمضان موضحاً بأن الحملة يشارك فيها 9 مفتشين ونائبة رئيس قسم الصحة العامة وشملت محلات كارفور واللؤلؤ وسوبر ماركت مدينة شروق الشمس وذكر المعمري بأن الحملة هي الثالثة خلال هذا الشهر مشيراً بأنه تم التركيز خلالها على السلع الخاصة بعروض الترويج والتأكد من صلاحية السلع الغذائية الأخرى.

المخالفات

وعن المخالفات التي أسفرت عن الحملة أوضح المعمري بأن المخالفات تمحورت في عملية حفظ اللحوم والأسماك مؤكداً بأن الحملات السابقة والخاصة بمستودعات حفظ المواد الغذائية ساهمت في تقليل السلع المنتهية الصلاحية.

وأكد المعمري بأن إغلاق المحل التجاري الذي قدم صاحبه الرشوة لمفتش البلدية ساهم في إلزام أصحاب المحلات التجارية الكبرى مؤكداً بأن جميع المحلات التجارية أصبحت تتصل في البلدية وتتساءل عن الاشتراطات الصحية المطلوبة الخاصة بالمستودعات وعملية حفظ السلع الغذائية.

وأوضح المعمري بأن الحملة أسفرت عن مصادرة أسماك فاسدة إضافة إلى مخالفة أحد المحلات التجارية بمقدار 3000 درهم لسوء التخزين ومصادرة اللحوم وبعض الأجبان. وأكد المعمري استمرار الحملات التفتيشية خلال الشهر الكريم.

آراء الجمهور

والتقت «البيان» خلال الحملة ببعض المتسوقين وسألتهم عن رأيهم في الحملة وبرامج الرقابة على السلع الغذائية في المحلات التجارية المختلفة وفي هذا الجانب قال حبيب الصعيدي: حملات التفتيش دائماً تخرج بنتائج جيدة، وتأتي في مصلحة المستهلك ونتمنى أن يكون تأثيرها دائماً للمصلحة العامة.

وطالب بضرورة تدخل أصحاب القرار من أجل إيقاف ارتفاع الأسعار ومكافحة ظاهرة الغش التجاري في مجال الأغذية وأشار الصعيدي إلى أن التلاعب في مجال الأغذية أصبح يأخذ أشكالا عدة لاسيما في مجال المعلبات واللحوم والخضراوات، مؤكداً ضرورة أحكام برامج الرقابة على السلع الغذائية وتعزيز برامج التثقيف الصحي لرفع وعي المستهلكين.

وفي الإطار ذاته طالبت أم عبد الله بضرورة تواصل هذه الحملات من أجل تعزيز سبل الرقابة على السلع الغذائية وأكدت بأنها تشتري جميع أغراض منزلها من المحلات التجارية الكبرى مشيرة إلى أن هذه الحملات تسعى إلى عرض أفضل السلع وبأفضل الأسعار.

ومن جانبه قال محمد الأنصاري: ان حملة البلدية متأخرة إذ يجب أن تكون قبل شهر رمضان وطالب بضرورة التأكد من البطاقات الغذائية في السلع المختلفة مشيراً إلى أن كثيرا من المصانع أصبحت تتلاعب في تواريخ صلاحية الأغذية لاسيما الأجبان والفواكه والخضروات مطالباً بضرورة مضاعفة مخالفة المحلات التجارية الكبرى غير الملتزمة بالشروط الصحية.

أما خالد عبد الله مسؤول إداري في كارفور فأكد اهتمام الإدارة في عرض أفضل المنتجات وفيما يخص الأسماك واللحوم أشار إلى أن تعطل الماكينة الخاصة بصناعة الثلج أدى إلى انتشار بعض الروائح .

مؤكداً بأنهم يسعون إلى إصلاح الماكينة موضحاً بأن كارفور قام ببيع خضراوات وفواكه يوم الأول من أمس بمبلغ 170 ألف درهم ولحوما بقيمة 53 ألف درهم ما يدل على ازدياد إقبال الجمهور من خلال السمعة التي اكتسبها المحل.

عجمان ـ أسامة أحمد: