أعلن النائب السويسري ديك مارتي أن هواة في مراقبة الطائرات كان لهم الدور الرئيسي في فضح سجون وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سى.اى.ايه) الطائرة في أوروبا.

وقال مارتي وهو مقرر مجلس أوروبا حول قضية الرحلات السرية التي كانت تنقل المعتقلين لسجنهم في أوروبا «ان مراقبي الطائرات كانوا أفضل معاونين لي، ولو بدا الأمر غريبا، وجمع هذه المعلومات هو الذي أتاح لي استخلاص أدلة على وجود ست طائرات محددة لسي.آي.ايه في أوروبا».

وقال ردا على أسئلة الصحيفة خلال اجتماع لمجلس أوروبا في جنوب شرق اليونان «قبل تحقيقي كنت اجهل وجود هؤلاء الأشخاص الذين يهوون تصوير كل طائرة تعبر فوق منطقتهم».

وهذه الهواية رائجة خصوصا في بريطانيا وكان 12 من مراقبي الطائرات البريطانيين واجهوا مصاعب مع القضاء في اليونان عام 2002 حيث اتهموا بالتجسس لصالح تركيا بعد أن مارسوا هوايتهم بالقرب من قواعد جوية.

وقال مارتي ان «الحكومات الأوروبية لم تكشف الحقيقة حول الرحلات وهي ترفض بمعظمها للأسف التحقيق في هذه القضية».

وأضاف النائب الذي أشار بالاتهام في تقريره بتاريخ يونيو إلى 14 دولة أوروبية لتورطها في رحلات سرية ل سي.آي.ايه والى بلدين تحديدا هما بولندا ورومانيا لإيوائهما معتقلات سرية، «اليوم الضحايا مسلمون، قد يكون هذا ما يدفع المواطنين إلى هذا القدر من التقبل، لكننا لا ندري من قد يكون الضحية غدا».

واقر الرئيس الأميركي جورج بوش في السادس من سبتمبر بان سي.اي.ايه استخدمت معتقلات في الخارج في إطار مكافحة الإرهاب.