أكد روبرت ساتلوف مدير معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى في تصريحات نشرت أمس أن تقديم الولايات المتحدة الأميركية إذا قدمت الدعم لجمال النجل الأصغر للرئيس المصري حسني مبارك لخلافة والده سيكون «خطأ غبياً».
وقال الخبير الأميركي في مقابلة نشرتها صحيفة «المصري اليوم» المستقلة أمس رداً على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأميركية ستقدم الدعم لجمال في هذا الشأن: «أعتقد أننا سنرتكب خطأ غبياً إذا ساندنا أي مرشح محتمل. هذه ليست الطريقة التي تتصرف بها القوة العظمي. وهذه ليست الوسيلة لتنمية الديمقراطية في بلد مثل مصر».
وأضاف أن «الإدارة الأميركية لم تتخل عن أجندتها الديمقراطية» غير أنه أشار إلى أنه يشعر بالخجل بشكل شخصي من أن حكومتنا لم تتخذ موقفاً جاداً تجاه الانتهاكات التي تحدث ضد هذه القوى المعتدلة وذلك رداً على سؤال بشأن «محاصرة الأنظمة العربية للقوى الليبرالية» على غرار ما جرى لأيمن نور وصيف الانتخابات الرئاسية المصرية الأخيرة والذي حكم عليه بالسجن خمس سنوات بدعوى ضلوعه في قضية تزوير.
وطالب ساتلوف الإدارة الأميركية بـ «اتخاذ موقف واضح في تأييدها للقوى الليبرالية في هذه المنطقة..فقد كان موقفنا أقوى في قضية سعد الدين إبراهيم ووصلت الرسالة للحكومة المصرية».