حث زعيم «أمة الإسلام» لويس فرخان في رسالة مكتوبة الهيئة التنفيذية للجماعة على حل مشكلات المجموعة من دون مشاركته لأنه يخضع لعلاج من «التهابات خطيرة». وذكرت صحيفة «شيكاغو تريبيون» أن رسالة فرخان المؤرخة في 11سبتمبر نشرت في صحيفة أمة الإسلام تحت عنوان «الدعوة الأخيرة». وقال فرخان في الرسالة انه يعاني منذ فترة من عوارض شبيهة بتلك التي عانى منها خلال معركته مع سرطان البروستات في 1998.
لكن بعض القادة الدينيين وآخرين مقربين من الجماعة قالوا إنهم لا يعتقدون أن الإعلان مؤشر على أن فرخان يريد التنحي عن زعامة الجماعة بعد ثلاثين عاماً من توليها.
وكتب فرخان «سأكون جاهزاً لإعطاء التوجيهات في أي وضع كبير قد ينشأ، لكنني أفضل أن يساعد المجلس التنفيذي لأمة الإسلام في حل مشكلات الأمة من دون الرجوع إلي».
وكان فرخان قد عولج من قبل أطبائه في مستشفى جامعة هاوارد في واشنطن ،وهو يتعافي حالياً في منزله في ميشيغان. وخلال زيارة إلى كوبا في مارس الماضي زار فرخان أطباء اكتشفوا أن لديه قرحة في منطقة الشرج.