قال الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أن إدارته تقف مع المعتدلين والإصلاحيين في الشرق الأوسط الكبير، وخص بالذكر كلا من الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وذكّر بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية بأنه تحدث في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام «عن عالم أكثر أملا في متناول أيدينا، عالم بعيد عن الإرهاب حيث الرجال والنساء العاديون أحرار في تقرير مصيرهم، حيث تقوى أصوات المعتدلين ،وحيث يهمش المتطرفون من قبل الأكثرية السلمية».
وأضاف بوش «قلت ان على كل دولة اتخاذ خيار: يمكننا دعم المعتدلين والإصلاحيين على العمل من أجل التغيير عبر الشرق الأوسط الكبير، أو يمكننا التنازل عن المستقبل للإرهابيين والمتطرفين. أميركا اتخذت قرارها نحن نقف مع المعتدلين والإصلاحيين».
وأشار بوش إلى انه اجتمع أخيرا في نيويورك مع «اثنين من هؤلاء القادة الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس».
وأضاف انه أبلغ طالباني ان أميركا ستستمر في دعم الحكومة الديمقراطية العراقية، وان واشنطن لن تتخلى عن الشعب العراقي في نضاله «لهزيمة الإرهابيين وبناء مجتمع حر في قلب الشرق الأوسط».
وقال الرئيس الأميركي انه أبلغ عباس إن أميركا لا تزال ملتزمة برؤية دولتين ديمقراطيتين :إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن.
وأضاف انه «بدعم قادة معتدلين مثل الرئيس عباس، يمكن للولايات المتحدة مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على بناء مستقبل مفعم بالأمل وتحقيق السلام الذي نريد جميعا تحقيقه في الأرض المقدسة».
وقال ان «كل الدول المتحضرة وبخاصة في العالم الإسلامي متحدة معا في هذا النضال بين الاعتدال والتطرف، بالعمل معا سنزيل هذا الخطر القاتل من طريق حياتنا، وسنساعد شعوب الشرق الأوسط على طلب حريتها، وسنترك عالما أكثر أمنا وأملا لأبنائنا وأحفادنا».