توقع حميد بن حرموص الرميثي مدير عام جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك انخفاض أسعار الأسماك في أبوظبي خلال شهر رمضان المبارك مرجعا ذلك إلى زيادة كميات الصيد والإقبال الضعيف نسبيا من جانب المستهلكين على شراء الأسماك خلال الشهر الفضيل لتفضيلهم تناول اللحوم ومنتجاتها عن الأسماك.

ورفض فكرة تحديد أسعار لبيع الأسماك في أبوظبي لتنافي ذلك مع سياسة العرض والطلب التي يتم بناء عليها تحديد الأسعار وتماشيها مع الاقتصاد الحر التي تطبقها الدولة في جميع السلع والبضائع وانه لا يمكن ان نحدد سعرا لهذه السلعة الغذائية الأساسية بعيدا عن قانون العرض والطلب.

وأكد ان الأسعار سوف تشهد انخفاضا حاليا وعلى مدار شهر رمضان بنسبة تتراوح بين 5% إلى 10 % عما كانت عليه قبل الشهر وسوف يزداد الانخفاض كلما ارتفعت كميات صيد الأسماك مع دخولنا في فصل الشتاء والتي قد تصل نسبته لنحو 50 % والذي تنخفض خلاله الأسعار بشكل ملحوظ.

وأضاف الرميثي ان الجمعية حصلت على المرتبة الأولى في بيع الأسماك للمستهلكين بأقل الأسعار على مستوى الدولة في احد البرامج بإذاعة أبوظبي والتي تناول أسعار بعض المواد الغذائية واللحوم بعد ان تم حصر أسعار البيع في جميع المنافذ والأسواق حيث ثبت ان الجمعية تبيع بأقل الأسعار وهذا محل فخر للجمعية والصيادين في أبوظبي وسوف نواصل السير على نفس النهج لتوفير الأسماك بأسعار معتدلة على مدار العام.

وأوضح ان الجمعية في انتظار ماذا سيفسر عنه تطبيق الإجراءات الجديدة بضرورة ان يكون المواطن صاحب القارب أو احد أبنائه على رأس رحلات الصيد بعد ان كان في السابق يخرج نواخذة مواطن فقط ومايزال هذا القرار قيد البحث والدراسة من قبل الجهات المعنية بالصيد والصيادين وعلى رأسها هيئة البيئة في أبوظبي ووزارة البيئة والمياه وفي حال إقراره فان الجمعية ستنفذه وتلتزم به مشيرا إلى ان هذا القرار كان مطلبا من الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك.

وأشاد بسعي وزارة الشؤون الاجتماعية نحو إعادة الدعم المالي للجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك، مشيراً إلى انه في حال الموافقة عليه فانه سيصب في صالح الجمعيات والصيادين ويساهم في دعم شراء معدات وأدوات الصيد والبترول للقوارب وغيرها من المستلزمات الضرورية لرحلات الصيد التي تشهد ارتفاعا مستمرا.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: