أعلنت دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الشارقة انه تم توحيد مواقيت الإمساك وصلاة الفجر بين كل من الشارقة وعجمان، وذلك من خلال التقويم الموحد الصادر من ديوان صاحب السمو رئيس الدولة، حيث تم تعميمه من قبل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مع مراعاة فروق التوقيت.
وصرح جمال الطريفي مدير عام دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالشارقة ل«البيان» اننا كنا موفقون جدا في توحيد وتعديل موعد الإمساك وصلاة الفجر والتي نالت رضا وقبول المواطنين والمقيمين في كل من الشارقة وعجمان وخاصة في المناطق المتقاربة مثل ام خنور والنعيمية.
وأكد الطريفي انه تم توحيد مواقيت الصلاة بين الشارقة وعجمان حتى انتهى الخلاف الآن في التوقيت، مشيراً إلى ان هناك بعض المواطنين والوافدين في الشارقة كان الأمر شبه غريب عليهم، ولكن كان الهدف من ذلك هو تأليف القلوب بين الناس وخاصة بين الإماراتين المتجاورتين.
وأوضح جمال الطريفي انه كان يجب علينا توحيد وتعديل مواقيت الإمساك وصلاة الفجر في هذا الوقت بالذات مع بداية شهر رمضان، حتى لا يحدث إرباك بين الناس وخاصة في هذا الشهر الكريم. وأكد الطريفي على ان جميع مساجد الشارقة قد استقبلت شهر رمضان المبارك وهي في كامل استعداداتها.
حيث تم تجهيزها ببعض النواقص حتى تستقبل هذا الشهر الكريم وهي في كامل تجهيزاتها. وناشد الطريفي المواطنين والمقيمين على ارض الإمارة التعود على مواقيت الإمساك وصلاة الفجر حيث يأتي ذلك من حرص دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الشارقة بتوفير الراحة والطمأنينة بين الناس.
على الصعيد نفسه رفعت مساجد إمارة الفجيرة ومساجد خورفكان وكلباء اذان الفجر في أول يوم من أيام رمضان المبارك في وقت واحد حيث اذن لصلاة الفجر في تمام الساعة 37, 4 دقيقة،وافطر الصائمون بالمنطقة الشرقية في تمام الساعة السادسة وتسع دقائق، وقد عبر أهالي المنطقة الشرقية في الفجيرة وخورفكان وكلباء ودبا الحصن ودبا الفجيرة عن سعادتهم بتوحيد توقيت الآذان بين مدن المنطقة الشرقية المتجاورة.
مشيرين بان توحيد توقيت الاذان جعلهم يطمئنون إلى تمام توقيت صلاتهم وصيامهم، حيث كان فارق التوقيت الذي يصل إلى 4 دقائق بين خورفكان وكلباء وبين إمارة الفجيرة والمناطق التابعة لها يربك الاهالي ويشكك الكثير منهم في التوقيت الصحيح للصلاة.
وقال محمود بوكليب من مدينة خورفكان انه قد شعر بالاطمئنان لتوحيد الاذان بين خورفكان والمناطق التابعة لامارة الفجيرة في قدفع التي تبعد بضعة كيلومترات، مشيرا إلى اهمية حسم الخلاف وتوزيع تقويم موحد على جميع المساجد قبل حلول شهر رمضان المبارك لانه كان يسبب إشكالا للاهالي في هذه المناطق المتجاورة، حيث كان يترتب على فارق التوقيت أمور ترتبط بصحة الصيام والافطار بشهر رمضان المبارك، وكذلك إقامة الصلاة وأمور شرعية أخرى .
وقال احد ائمة المساجد في كلباء أن التقويم الموحد الذي التزم به جميع ائمة المساجد منذ 18 من الشهر الجاري قد وضع حدا للخلاف غير المنطقي في التوقيت بين مدينة كلباء والفجيرة المتجاورتين والتي لا يفصل بينهما سوى ميدان صغير ، حيث كان فرق توقيت الاذان بينهما خاصة في صلاتي الفجر والمغرب الذي كان يصل إلى 4 دقائق يؤدي إلى حالة من الارباك بين المصلين والمؤذنين.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز الفجيرة ـ فراس العويسي :