أعلنت «الصكوك الوطنية» خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في فندق شيراتون الخور عن مشاركتها في الملتقى الرمضاني الخامس الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي هذا العام وللسنة الخامسة على التوالي تحت شعار «رياض الجنة».

وبانضمام الصكوك الوطنية منذ العام الأول لتأسيسها إلى قافلة المشاركين في رعاية هذا الحدث الديني، تؤكد الشركة على دور الإمارات في إطلاق المبادرات السبّاقة إلى تلبية حاجات المنطقة.

وقال ناصر بن حسن الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «الصكوك الوطنية» إن المعرفة والتوعية الدينية التي يقوم بها الملتقى من خلال تنظيم محاضرات دينية تستضيف نخبة خيرة ومتميزة من السادة العلماء والدعاة الأجلاء خلال الشهر الفضيل هي من الأولويات، فضلاً عن الأعمال الخيرية والفعاليات الإنسانية التي لها صلة وثيقة بروح الشهر الفضيل.

والملتقى الرمضاني هو حدث سنوي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي خلال شهر رمضان المبارك تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وتتعاون على إنجاحه شركات من القطاع العام والخاص.

ويدوم الملتقى هذا العام في الفترة الممتدة من 30 سبتمبر إلى 11 أكتوبر المقبل. وتتضمن فعالياته إقامة خيمة رمضانية بجوار مسجد الطوار تستضيف نخبة من المحاضرين والمشايخ الذين يلقون محاضرات دينية ضمن برنامج تثقيفي يتناسب وطبيعة الشهر الفضيل ويحضرها حوالي ثمانية آلاف شخص يومياً.

هذا إضافة إلى العديد من الفعاليات التي ترافق الملتقى ومنها قافلة الخير وهي عبارة عن حافلات تابعة للدائرة توزّع مواد دعوية تتضمن أشرطة سمعية ومطبوعات وكتيبات دينية بمختلف اللغات على المدارس والكليات والمستشفيات والنوادي الرياضية، فضلاً عن الإفطار الجماعي لنحو عشرين ألفاً من العمال من مختلف الجنسيات بواقع ألف شخص يومياً على مدى 20 يوماً.

وبينما سيتسنى للمشاركين في الملتقى الرمضاني الخامس هذا العام اختبار أبعاد الشهر الفضيل بشتى معانيه الدينية والإنسانية خلال الفعاليات المختلفة، ستتاح أمامهم فرصة التعرّف على البرنامج الوطني للتوفير، من خلال الكتيبات التي تعرض في الأكشاك خارج الخيمة الرمضانية وضمن المواد الترويجية لقافلة الخير.

الصكوك الوطنية منتج يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وهي تخول حامليها الحصول على عوائد سنوية إضافة إلى الدخول في سحوبات شهرية على جوائز قيمة تصل قيمتها إلى أربعة ملايين درهم شهرياً، منها جائزة المليون درهم، بينما تتيح لهم فرصة الادخار لمستقبل أفضل.