وجه محمد العبيدلي عضو مجلس إدارة جمعية دار البر المدير التنفيذي للجمعية التهنئة لشعب الإمارات والمقيمين على أرضها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك داعيا المولى أن يكون شهر عز وبركة لأبناء الإمارات والمقيمين على أرضها وللمسلمين كافة.

وأكد العبيدلي أن الجمعية تعاقدت على تنفيذ 2655 مشروعا خيريا في عدد من الدول الإسلامية في إطار حملة « رمضان ..غرس الآخرة » التي أطلقتها الجمعية مطلع الأسبوع الماضي .

مشيرا إلى أن مشاريع أذربيجان حازت على نسبة 52% من إقبال المحسنين بإجمالي 1372 مشروعا تلتها اندونيسيا في المرتبة الثانية بنسبة 22% وبإجمالي 573 مشروعا تلتها الفلبين في المرتبة الثالثة بنسبة 13% وحاز 365 مشروعا من 10 دول أخرى على 13% من المشاريع التي طرحتها الجمعية مطلع العام الجاري.

وأكد هشام بن علي الهاشمي عضو مجلس الإدارة مدير إدارة المشاريع الخيرية بجمعية دار البر أن حصيلة المشاريع الخيرية التي تعاقدت الجمعية على تنفيذها بناء على رغبة المحسنين في أكثر من 13 دولة عربية وإسلامية تتنوع لتشمل 1858 بئرا و747 مسجدا و2 دار أيتام و3 محال وقف وسكن للطلاب و3 عيادات صحية و13 فصلاً دراسياً وفلتر ماء ومجمع خيري و13 مدرسة و8 مراكز إسلامية ومستشفى واحد وبناء 4 منازل لأسر أيتام.

وأضاف الهاشمي أن الجمعية في إطار حملة «رمضان..غرس الآخرة» وترجمتها لأهداف الجمعية الرامية إلى التوسع في تقديم أعمال الخير داخل وخارج الدولة ونشر الفضيلة في المجتمع وزيادة عدد المنتسبين للإسلام من خلال إظهار سماحة الدين الإسلامي أطلقت دليلا جديدا لمشاريعها الخيرية في العالم موضحا فيه نوع المشاريع وتكلفة إنشائها.

وأشار هشام الهاشمي إلى أن تنوع مشاريع جمعية دار البر لتشمل المشاريع الإنشائية والأوقاف جاء لتلبية حاجة المجتمع المحلي بصفة أساسية وتطلعه لسد حاجات الأشقاء في عدد من الدول العربية والإسلامية تحددها الجمعية وفق رؤيتها الرامية إلى تحقيق الريادة في الأعمال الإغاثية والدعوية على المستوى الداخلي والخارجي في إطار السياسة العامة للدولة والصدق والأمانة والنزاهة والشفافة وإتقان العمل وحسن المعاملة لافتا إلى أن الجمعية تدرس مشروعا كبيرا للمساهمة في ترميم المساجد القديمة في الدولة بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.

ودعا الهاشمي المحسنين والراغبين في البر بأنفسهم وذويهم إلى اقتناء دليل المشاريع الخيرية الذي أعدته الجمعية للتواصل مع مختلف الشرائح لتحديد اختياراتهم وفق إمكاناتهم المادية والمعنوية وللتعرف كذلك على المواقع الجغرافية الأشد حاجة في العديد من المناطق سواء كانت على مستوى الدولة أو خارجها مؤكدا إمكانية وصول الدليل إلى العنوان المحدد في أسرع وقت من تاريخ المكالمة أو الرسالة التي يبعث بها الراغبون.