أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس عن أن العراقيين ماضون على طريق تحقيق المصالحة الوطنية، في وقت يسعون إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. مشدداً على أن بغداد ترغب في بقاء القوات الأميركية إلى أن تصبح القوات العراقية جاهزة.

وقال الرئيس العراقي جلال طالباني إنه «لن تتم مناقشة جدول زمني لانسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة من بلاده إلا بعد أن تصبح القوات العراقية قادرة على تولي مسؤولية أمن البلاد»، مشيراً إلى أن هذه القوات «موجودة في العراق بموجب قرار دولي».

وأكد على أن «ما تحقق على الصعيد السياسي في العراق حتى الآن، يمثل الإرادة الوطنية المشتركة لتكريس عملية بناء عراق جديد آمن لمواجهة كل التحديات بميادينها المختلفة»، وأضاف «من خلال مبادرة المصالحة الوطنية التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي على أمل تهيئة الشروط الموضوعية اللازمة للاستقرار السياسي ولخلق وضع أمني هادئ،

هذه المبادرة التي أسهمت في صياغتها وتطويرها القوى السياسية في البرلمان والممثلة في المجلس السياسي للأمن الوطني حققت أولى نجاحاتها، بتأييد وانضمام العديد من الجماعات السياسية المعارضة وقبول عدد من الجماعات المسلحة التي اعتمدت السلاح وسيلتها للمعارضة».

بغداد ـ «البيان»