أعلن وزير الدفاع اللبناني إلياس المر عن أن عناصر «المقاومة الإسلامية» التابعة لحزب الله قد يدمجون في لواء من الجيش اللبناني مكلف بحماية قرى جنوب لبنان، كاشفا عن أن الحزب تسلم كميات كبيرة من الأسلحة من سورياأثناء الحرب.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة «لوموند» أمس، قال المر إن «الحكومة اللبنانية قررت امتلاك صواريخ مضادة للدبابات والطائرات لعدم تقديم ذرائع بأن الجيش اللبناني غير قادر على حماية لبنان وهو السبب المعلن للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لرفضه نزع سلاح الحزب».

واقر بأن هناك «تضاربا في الآراء لمعرفة ما إذا كان حزب الله مستعدا فعلا للتخلي عن ترسانته طبقا للقرار الدولي 1701 الذي وافق عليه»، وأضاف «يقول البعض ان هذه الأسلحة ورقة إيرانية بيد حزب الله ويقول البعض الآخر إنه يجب التحقق، ما إذا كانت أسلحة الحزب في النهاية ترمي كما يقول حسن نصر الله الى حماية لبنان».

وأوضح «عندما سيكون الجيش اللبناني مجهزا بأفضل المعدات سنجد حلا لدمج المقاومة في صفوف لواء من الجيش اللبناني تسند إليه مهمة حماية قرى الجنوب تحت إشراف الجيش». وأشار إلى أن «التوازن الطائفي في لبنان يقوم على مبدأ المساواة بين ثلث من الشيعة وثلث من السنة وثلث من المسيحيين والدروز والثلث الشيعي غير موجود في صفوف الجيش».

وردا على سؤال بشأن مخاطر تعرض جنود قوة «اليونيفيل» المنتشرة في جنوب لبنان لاعتداءات، قال إن «الجيش اللبناني تلقى إشارات ايجابية جدا من حزب الله، وقال ان عدم مشاركة قوات أميركية أو بريطانية في (اليونيفيل) يعتبر ايجابيا»،

وتابع إان «الانسحاب الإسرائيلي التام من لبنان يجب ان ينجز بحسب المعلومات المتوفرة لدينا في 29 سبتمبر من دون أن يعطي مزيدا من الإيضاحات». وبشأن مد «حزب الله» بالأسلحة، أعلن عن أن هذه المسألة غير مطروحة حاليا، واعتبر ان «كمية الأسلحة والذخائر التي تلقاها حزب الله في السنوات الأخيرة وخلال فترة الحرب تجعله لا يحتاج الى المزيد .

(أ.ف.ب)