كشف العميد طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بشرطة دبي، عن أن الإدارة تنفذ منهجية الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، في مكافحة البطالة بوسائل وسبل عملية مختلفة، وضمن خطط استراتيجية تحول المبادئ والمثل التي يدعو لها ، إلى تطبيق عملي في القيادة العامة لشرطة دبي.
وأعلن التحاق 1219 شخصاً من الجنسين، بالعمل في شرطة دبي هذا العام، في وظائف مدنية وعسكرية معظمهم من المواطنين، لتكون شرطة دبي إحدى أهم المؤسسات الحكومية في الدولة التي تستوعب الشباب المواطنين وتحد من انتشار البطالة بينهم.
وأشار إلى أن المعينين، التحقوا بأعمالهم قبل الخامس عشر من سبتمبر الجاري، مما يؤشر لاحتمال زيادة العدد قبل نهاية هذا العام. وأوضح أن عدد المواطنات المعينات خلال تلك الفترة بلغ 82 موظفة منهن 59 التحقت بالشرطة النسائية.
بينما التحقت بوظائف مدنية 23 مواطنة، مقابل 985 عسكرياً مواطناً، و13 مواطناً مدنياً، ليبلغ العدد الإجمالي للمواطنين الذين استوعبتهم شرطة دبي منذ بداية العام الحالي حتى منتصف الشهر الجاري 1044 موظفاً وموظفة، يحملون شهادات علمية مختلفة مثل الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والليسانس وشهادة الثانوية العامة.
من ناحية أخرى شدد مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، على أن شرطة دبي وبناء على منهجية الفريق ضاحي حلفان تميم، لا تنهي خدمات موظفيها الوافدين، دون أسباب قانونية، منوهاً إلى أنها لا تدير ظهرها للعاملين وتتنكر لفضلهم، ولا تنهي ارتباط أي موظف غير مواطن معها إلا لظروف موضوعية واقعية مثل رغبته في ذلك، أو قرار لجنة تحقيق أو محاكمة، أو بلوغه سناً متقدمة.
وأشار إلى أن القيادة مددت العمل للكثير من العاملين لديها بعد بلوغهم الستين لأسباب إنسانية، مع أنهم لم يعودوا قادرين على العطاء مثل سابق عهدهم عندما التحقوا بالعمل بشرطة دبي في شبابهم، ولكنهم قادرون على العطاء بإخلاص وتفان كما كانوا. وكشف عن أن قرار إنهاء الخدمات لا يصدر إلا بعد أن تدرس لجنة متخصصة الحالة من الناحية الإنسانية، وترفع تقريرها إلى القائد العام لشرطة دبي، الذي غالباً ما يكون متعاطفاً مع صاحب الحالة، ويتخذ القرار الذي يراه لمصلحته دون الاضرار بمصلحة العمل.
دبي ـ «البيان»: