أكد احمد الكويتي مسؤول سوق الخضار والفواكه في دبي أن السوق على أتم الاستعداد لاستقبال شهر رمضان الفضيل. وأوضح أنه تم إعداد برنامج يتوافق مع ظروف شهر الصيام وتلبية جميع احتياجات الجمهور والحرص على الظهور في أفضل حالة.
وأشار إلى أنه تمت زيادة عدد المفتشين في إدارة الأسواق للتأكد من عدم وجود غش تجاري وكذا تكثيف حملات التفتيش على مدار اليوم والتأكد من تنظيم عملية البيع في ساحات تنزيل البضائع التي ستزداد في رمضان نظرا لزيادة الاستيراد بشكل ملحوظ.
وأضاف أحمد الكويتي أنه تمت زيادة عدد مفتشي الأغذية وحملات التفتيش والرقابة على الأغذية والمواد الفاسدة وغير الصالحة. كما تم التوجيه بتواجد المفتشين أثناء تجول الجمهور في السوق لكشف أي عمليات غش حيث سيكون هناك مفتشون قبل وبعد الإفطار، وزيادة عمال النظافة والآليات لتقديم الخدمة الأفضل للجمهور على مدار اليوم بدون توقف.
وأشار الكويتي إلى أن الأسعار لم تتأثر بسبب التحكم بساحات تنزيل البضائع وساحات الانتظار وإدخال الشاحنات إلى ساحات الإنزال من الساعة الرابعة والنصف صباحا حتى الساعة التاسعة صباحا ومن الساعة التاسعة مساء إلى الساعة الواحدة صباحا. وأوضح أن أكثر الدول التي يتم الاستيراد منها هي الدول العربية ثم الآسيوية.
وأضاف أن الأسعار لن تزيد بشكل كبير بسبب الرقابة، وتوقع أن تتحرك الأسعار في هامش ارتفاع ضيق.
وأشار إلى أنه في ظل تواجد لجنة التجار تم حل العديد من المشاكل من ضمنها الغش التجاري وتم التنسيق للحفاظ على الأسعار.
وقال خالد خوذة احد التجار ان الأسعار تتأثر حسب العرض والطلب ومن المتوقع ارتفاعها بنسبة محدودة في الأسبوع الأول من رمضان. وقال التاجر سعيد الختال انه من الطبيعي أن يكون هناك زيادة طفيفة في الأسعار في أول وآخر أسبوع من رمضان بسبب الإعداد لاستقبال العيد. مشيرا إلى أن الزيادة في الغالب تتراوح لتكون ما بين 15% إلى 25%.
وقال التاجر نجيب خوري ان الاستهلاك يزيد كل سنة للزيادة الملحوظة في عدد السكان، وهو ما ينعكس في زيادة الأسعار تدريجيا. وأوضح أنه تمت زيادة العرض لتلجيم زيادة الأسعار.
دبي ـ مصطفى الزرعوني: