رفضت مدرسة تطبق المنهاج البريطاني في دبي منح ولي أمر شهادة تسمح لابنته بالانتقال إلى مدرسة أخرى، رغم تسديده المستحقات المالية، وعدم وجود ما يعيق عملية الانتقال حيث إن الطالبة أنهت الصف العاشر بنجاح.
وألح ولي الأمر في طلبه من المدرسة شهادة انتقال لابنته مريم فرج الله، ولكن الرد كان أن الإدارة مشغولة في أمور أخرى ولا مجال أمامها لتمنحه الشهادة، ورغم محاولاته المتكررة ، وبدء الدراسة في العام الجديد إلا أن المدرسة لا تأبه إلى مطلب ولي الأمر ولا تأخذ بتوصيات منطقة دبي التعليمية المطالبة إياها بتسهيل إجراءات ولي الأمر.
ولجأ ولي الأمر بعد فشل محاولاته إلى قسم المدارس العربية والأجنبية الخاصة في المنطقة التعليمية ليبلغ عن مماطلة المدرسة في منحه شهادة الانتقال التي لا تستغرق بضع دقائق، وتحاول في الوقت نفسه إقناعه بإبقاء ابنته في المدرسة ودفع رسوم العام الدراسي الجديد.
وبعد أن أخبر ولي الأمر فاطمة الحداد رئيس قسم المدارس العربية والأجنبية الخاصة في المنطقة التعليمية التي استقالت من منصبها نهاية الأسبوع الماضي، بما جرى معه في المدرسة، أجرت الحداد اتصالاً هاتفياً مع المدرسة وسألت مديرتها عن دواعي المماطلة فأجابت مرة أن ولي الأمر لم يطلب شهادة انتقال بل كان يريد شراء كتب لابنته، وتارة أنها ستمنحه شهادة انتقال، ولكن الإدارة مشغولة وليس أمامها متسع من الوقت.
وأبلغت رئيسة قسم المدارس العربية والأجنبية الخاصة مديرة المدرسة بضرورة إنهاء معاملات أولياء الأمور إذ لا يعقل أن يبقى أسبوعاً في انتظار شهادة تحتاج خمس دقائق، كما أن العام الدراسي بدأ ولا بد أن تسجل الطالبة في مدرسة أخرى.
وأصرت مديرة المدرسة على أنها ستمنح ولي الأمر شهادة الانتقال بعد أسبوع لانشغال الإدارة .
وعلقت رئيسة قسم المدارس العربية والأجنبية الخاصة في منطقة دبي التعليمية بأن سجل هذه المدرسة حافل بالمخالفات، فبالإضافة إلى أن مرافق المدرسة في حالة يرثى لها، ولا تتوفر فيها أعداد كافية من المعلمين، ومديرة المدرسة تتحكم في كل صغيرة وكبيرة بما يخص الطلبة أوالمدرسة، وتتعامل مع أولياء الأمور بشكل غير لائق كما انها غير ملتزمة بتدريس المواد الإلزامية «اللغة العربية والتربية الإسلامية».
وأشارت الحداد إلى أن كثيرا من المدارس الخاصة المتكررة مخالفاتها لا تأبه إلى قرارات المناطق التعليمية أو وزارة التربية والتعليم، وأن ما يمكن أن تقوم به المنطقة التعليمية تجاه هذه المخالفات لا يتعدى رسالة لفت نظر أو إنذار، مطالبة بإيجاد آليات أكثر صرامة وقوة في التعامل مع هذه الفئة من المدارس.
دبي - عنان كتانة: