اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الخميس من على منصة الجمعية العامة للامم المتحدة ان كل حكومة فلسطينية جديدة ستعترف باسرائيل.
وقال الرئيس الفلسطيني اود ان اؤكد ان كل حكومة فلسطينية قادمة سوف تلتزم بما التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية في الماضي من اتفاقات وخصوصا رسالتي الاعتراف المتبادل المورختين في التاسع من سبتمبر 1993 بين الراحلين الكبيرين ياسر عرفات واسحق رابين.
واضاف ان هاتين الرسالتين تحتويان على اعتراف متبادل بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وعلى نبذ العنف واعتماد المفاوضات طريقا للوصول الى حل دائم يقود الى قيام دولة فلسطين المستقلة الى جانب دولة اسرائيل.
من جهته اعلن احمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية اليوم الجمعة لوكالة فرانس برس ان حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها لن تعترف باسرائيل وعرض احلال "هدنة لعشر سنوات" مع الدولة العربية.
واضاف يوسف حكومة الوحدة ليس في برنامجها السياسي اعتراف باسرائيل موضحا ان حكومة حماس وحركة حماس ستبقى ضد قضية الاعتراف باسرائيل. وتابع يقول لكن لدينا في حماس تصور للتسوية يعتمد على هدنة لعشر سنوات يمكن ان تشهد (المنطقة خلالها) الازدهار والاستقرار الى حين الاجيال القادمة تقرر في المحرم الكبير (الاعتراف باسرائيل)،