ركز الاجتماع التوجيهي الأول للاختصاصيين الاجتماعيين في منطقة الشارقة التعليمية، الذي شهدته مدرسة العروبة الثانوية مساء اول من أمس على أهمية الميدان باعتباره منبعا للموضوعات والأفكار الجديدة، وضرورة الابتعاد عن استخدام المصطلحات الجامدة ومعرفة خصوصية كل مرحلة دراسية،

وأن يكون تعامل الاختصاصي الاجتماعي مع الطلبة من نوع السهل الممتنع كما قال عمر الجروان، موجه الخدمة الاجتماعية في «تعليمية الشارقة»، مؤكدا أن أهم نقاط العملية التربوية هي حصر الطلبة الراسبين وتفعيل محاورها الثلاثة الطالب والمعلم وولي الأمر.

(البيان)