كشف المؤتمر الطلابي الأول للبحث العلمي لطلبات كلية دبي للصيدلة أمس أن سوق العمل يوفر سنوياً 1400 فرصة عمل في قطاع الصيدلة للمواطنين في حين أن عدد الخريجين المواطنين من كليات الصيدلة 50 طالباً فقط سنوياً.

وأرجع الدكتور عبد الرزاق اليوسف العضو المنتدب لشركة الخليج للصناعات الدوائية جلفار السبب إلى جهل البعض بأهمية هذا التخصص وفرص العمل المختلفة التي يوفرها . فالبعض يعتقد أن خريج كليات الصيدلة يبيع أدوية بالصيدليات فقط في حين أن مجالات العمل تكون متاحة أمامه في المستشفيات وشركات الأدوية المختلفة والمعامل الطبية وبرواتب وحوافز مجزية.

وشدد الحاج سعيد لوتاه رئيس مجلس أمناء المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم في افتتاح المؤتمر على أهمية البحث العلمي ودوره في تنمية المجتمعات ورفدها بخبرات وتجارب تسهم في تقدمها وازدهارها، لافتاُ لأهمية الدور الذي يضطلع بها الأكاديميون والأستاذة في التطبيق العملي للدروس التي يعرضونها للطلبة لما له من أهمية قصوى في توسيع مداركهم وإطلاق العنان لإبداعاتهم.

وكرم المهندس يحيى لوتاه رئيس مجلس الأمناء يرافقه الدكتور صبحي سعيد عميد كلية دبي للصيدلة في بداية الحفل عددا من القيادات العاملة في قطاع الصيدلة بالدولة ومنها المهندس عبدالرزاق يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات جلفار

والدكتور علي السيد الذي يعتبر أول عربي يحصل على درجة الدكتوراه في الصيدلة الإكلينيكية والدكتور محمد أبو الخير وهو أول عربي يحصل على درجة الدكتوراه في الصيدلة من الولايات المتحدة الأميركية والدكتورة نادية المزروعي وهي أول مواطنة تحصل على درجة الدكتوراه في الصيدلة.

دبي ـ احمد جمال