أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن استضافتها المؤتمر الثاني للسلامة المرورية تحت شعار (السلامة المرورية بلا حدود) بمشاركة عدد من المؤسسات الحكومية وهيئات المجتمع المدني وذلك يومي السادس والسابع من نوفمبر المقبل 2006. ويشارك في تنظيم ورعاية المؤتمر كل من وزارة التربية والتعليم، وزارة الصحة، مركز بالحصا لتعليم قيادة السيارات، مركز الإسعاف الموحد، وكالة الفطيم للسيارات ومؤسسة سمارت فيجن، إلى جانب عدد من المؤسسات والهيئات المحلية والدولية.

جاء هذا الإعلان في مؤتمر صحافي عقد في مبنى الهيئة حضره كل من المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق، محمد بن هندي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية في وزارة التربية والتعليم والدكتورة عائشة البوسميط، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي، والدكتور غسان دبان المدير التنفيذي لسمارت فيجن الشركة المنظمة للمعرض، كما حضره ممثلون عن الهيئات والمؤسسات المشاركة في رعاية وتنظيم المؤتمر.

وقالت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة إن السلامة المرورية هاجس يشغل المجتمع بكل فئاته ما يضفي أهمية خاصة على هذا المؤتمر باعتباره حدثا عالميا يتناول بشكل مباشر سلامة الأفراد والمجتمع عموما، وهو ما يفسر مشاركة عدد من المؤسسات المدنية والرسمية المحلية والعالمية في رعاية وتنظيم هذا المؤتمر.

وقالت ان الهدف من تنظيم هذا الحدث الكبير هو إيجاد منبر وقاعدة للنقاش وتبادل الآراء والخبرات حول أفضل السبل لتحقيق السلامة المرورية والتقليل من كوارث الحوادث ومساعدة صانعي القرار على معرفة مدى فعالية إجراءات الوقاية ومناقشة أفضل السبل لتحقيق السلامة المرورية.

ويناقش المؤتمر عددا من الموضوعات مع التركيز على قواعد التغير في الثقافة والسلوك، ومواضيع الهندسة و الطرق، سلامة المركبات، والخدمات الطبية والطوارئ، إلى جانب عدد من الموضوعات الحيوية ذات الصلة.

وأضافت بن عدي أن إقدام الهيئة على تنظيم المؤتمر نابع من استراتيجيتها ويعكس شعارها المتمثل في (تنقل آمن وسهل للجميع)، والذي تسعى إلى تحقيقه من خلال حملات التوعية المرورية الرامية إلى ترسيخ الالتزام بمبادئ السلامة على الطريق من قبل الجميع، والمشاركة في كل الفعاليات والمناسبات التي من شأنها نقل هذه الرسالة، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الطموحة التي تساعد في تحقيق هذا الهدف.

من جانبها طالبت الدكتورة عائشة البوسميط، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في الهيئة، المؤسسات الإعلامية بما في ذلك الصحف والمجلات ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية بلعب دور أكبر في مجال التوعية المرورية وتوجيه الشباب نحو أساليب القيادة الآمنة وأهمية السلامة المرورية وتأهيلهم ليكونوا عناصر وقاية وإرشاد لغيرهم.

كما شددت على أهمية التوعية المرورية من خلال البرامج الإعلامية التي تركز على دور الفرد بمشكلات المرور وأثرها في سلامته وصحته ومصالحه، وفي الاقتصاد القومي، وما يبذل من وسائل وأساليب لمعالجتها، وتعويد الفرد على ممارسة السلوك الصحيح لقواعد المرور بأسلوب محبب ومشوق،

وتنمية روح التعاون وبث الألفة والمساعدة بين مستعملي الطريق، وخلق العلاقة الطيبة والثقة المتبادلة بين المواطن ورجل المرور، وتعويد السائق على الصبر واحترام حق الآخرين في المرور والعبور، والحث على تطبيق ذلك تطبيقاً سليماً ليصبح جزءاً من السلوك العام للأفراد.

دبي ـ «البيان»