أطلقت جمعية الشارقة الخيرية صباح أمس حملتها لشهر رمضان المبارك والتي تتزامن قبيل قدوم شهر رمضان وتستمر حتى أول أيام عيد الفطر. وتشمل الحملة زكاة المال وكسوة العيد وزكاة الفطر وإفطار الصائم. وقال سلطان بن بطي المهيري نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية أن مجلس إدارة الجمعية برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي أقر تعزيز جهوده في المساعدات المحلية والدولية ضمن خطة الجمعية لمضاعفة جهودها وتقديم الدعم اللازم للفئات غير القادرة على تحمل الأعباء المادية.

وأوضح أن خطة الجمعية ستوجه للإنفاق على 2000 أسرة بالإمارات بخلاف الآلاف من الأسر في خارجها. وأكد المهيري أن مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية سيقوم بتوزيع أموال الزكاة في مصارفها الشرعية على المستحقين سواء من المواطنين أو المقيمين على أرض الدولة وفقا لحالة وأعداد كل أسرة إلى جانب تفعيل تواجد الجمعية ونشاطها الخيري في هذا الشهر الكريم

ومن بين تلك الفعاليات إنشاء الخيمة الرمضانية وزيادة عدد مراكز جمع التبرعات للتيسير على المحسنين مع البدء في إعداد كشوف مستحقي زكاة المال والفطر بالإضافة للأطفال المستحقين لكسوة العيد لضمان عدالة التوزيع وكذا إيصال كل شيء لمستحقيه.

وقال سلطان بن بطي المهيري أنه في ظل هذا الواقع يبرز دور جمعية الشارقة الخيرية باعتبارها من الجمعيات المانحة وواحدة من الكيانات الفاعلة والمؤثرة وسط الحركة الدولية ويقع على عاتقها عبء دعم العمل الإنساني وترقية مجالاته في الأقاليم المجاورة ويتأتى ذلك بالمزيد من الشراكة بين رجال الأعمال والمحسنين لاسيما خلال هذا الشهر الفضيل.

وأضاف إن مجلس إدارة الجمعية وضع نصب عينيه الأسر المستفيدة من زكاة المال لهذا العام والمتوقعة أن تصل المساعدات للأسر إلى نحو اجمالى 100 ,773 درهم زكاة الفطر 000 ,70 كيس زكاة فطر بإجمالى مبلغ 000 ,600 درهم وتحديد مواقع مشروع إفطار الصائم داخل الدولة 31 موقعا باجمالى 65 ألف وجبة .

وأشار الى أن الدول المستفيدة من مشروع إفطار الصائم 20 دولة باجمالى عدد(365 ألف وجبة تشمل مصر ـ الهند ـ اثيوبيا ـ اليمن ـ السودان ـ بنجلاديش ـ الصومال ـ اوغندا ـ تشاد ـ عمان ـ سريلانكا ـ موريتانيا ـ البحرين ـ تايلاند ـ بنين ـ غانا ـ بوركينا فاسو ـ لبنان ـ السنغال.

الشارقة ـ «البيان»