وزع فرع هيئة الهلال الأحمر في الشارقة الطرود الغذائية والكوبونات الشرائية على الأسر المستهدفة ضمن المستفيدين من مشروع المير الرمضاني الذي تنفذه الهيئة سنويا ضمن برامجها الموسمية قبل حلول الشهر الفضيل لتلبية احتياجات الأسر الضعيفة والمتعففة من مستلزماتها المعيشية الأساسية.
وأكد خميس محمد السويدي مدير فرع الهيئة في الشارقة أن عدد الأسر المستفيدة من المشروع بلغ ألفا و 550 أسرة من الشرائح الضعيفة والمتعففة بقيمة إجمالية قدرها 550 ألف درهم. وأشار إلى أن الهيئة راعت في آليات التنفيذ التنوع في الأسلوب من خلال توزيع الطرود المجهزة والمعدة خصيصا لتفي باحتياجات الأسرة من مختلف المواد الغذائية لمدة شهر كامل أو تلك الخيار في محتويات المير الرمضاني لكل أسرة من خلال تقديم الكوبون الشرائي الذي يسمح للمستفيد منه بتلبية احتياجاته من المواد الغذائية من السوق مجانا بمجرد إبراز الكوبون.
وذكر السويدي أن الهيئة درجت كعادتها سنويا وفي مثل هذه الأيام المباركة من كل عام على تنفيذ مشروع المير الرمضاني واضعة في اعتبارها الوصول بالمساعدات العينية من مواد غذائية مختلفة إلى الأسر المسجلة لدى الفرع من أصحاب الحاجة ومحدودي الدخل والمتعففين الذين توليهم الهيئة خصوصية واهتماما عبر جهودها المتواصلة على الساحة المحلية.
وقال مدير فرع الهيئة بالشارقة إن واحدا من بين أهداف حملة المير الرمضاني تقديم العون للمتعففين ومراعاة مشاعرهم الإنسانية ورفع الحرج عنهم مشيرا إلى أن التعرف على احتياجات تلك الأسر أمر يتطلب بحثا اجتماعيا ونوعا من التواصل الإنساني في حدود ما يحفظ ويصون الكرامة مشددا على أن الهيئة حريصة في برامجها ومشاريعها على تحري البعد الإنساني وأولا وأخيرا ومراعاة خصوصية أوضاع المستهدفين بجهودها.
وأوضح السويدي أن الفرع بدأ في التحضير للحملة منذ وقت مبكر وحشد طاقاته البشرية وإمكاناته المادية لتنفيذ الحملة بالصورة التي تلبي تطلعات القيادة العليا في الهيئة وتحقق أهداف الهلال الأحمر في توفير رعاية أكبر للفئات التي يستهدفها عبر برامجه وأنشطته الإنسانية.
وذكر أن المشروع أثبت جدواه وقيمته خلال السنوات الماضية ولا يزال يقدم دعما مباشرا لذوي الدخل المحدود والأسر الضعيفة في المجتمع بشكل يعكس تميز الهيئة في تنويع أساليب الدعم والتواصل مع تلك الشرائح في مواسم الخير المتجددة دوما في وطننا الخير مشيرا إلى خبرات الهيئة في الوصول للفئات المستحقة ومد يد العون والمساندة اللازمة لكل صاحب حاجة والسعي لتلبية متطلباتهم.
الشارقة ـ «البيان»