تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة الإمارات افتتحت في أبوظبي أمس فعاليات الندوة الثقافية حول أعمال النفع الاجتماعي ودورها في تطوير التعليم والبحث والثقافة والفنون والتنمية الاجتماعية والبيئية في دولة الإمارات والتي حضرها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي و معالي لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد و معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه.

وأكد أحمد الصايغ العضو المنتدب في مؤسسة الإمارات أن المؤسسة تعتبر من الجهات الوطنية المستقلة التي تعمل في مجال النفع الاجتماعي حيث أخذت المؤسسة على عاتقها منذ بداية تأسيسها في العام الماضي بذل أقصى الجهود من أجل تحسين نوعية الحياة لكافة أفراد المجتمع الإماراتي كما ارتأت أن تحقيق ذلك يكون من خلال تبني البرامج والمشاريع الهادفة في قطاعات التعليم والبحث والتطوير والثقافة والفنون والتنمية الاجتماعية والبيئية.

وكشف أحمد الصايغ أنه سيتم في القريب العاجل إنشاء مركز للتطوع والذي يتم تأسيسه للمرة الأولى في الإمارات و يكون مقره في أبوظبي بهدف تشجيع المواطنين والمقيمين على الدخول في العمل التطوعي والخدمة الاجتماعية وهو يعتبر أحد أهم ركائز عمل مؤسسة الإمارات التي تعتبر أحد مؤسسات النفع العام وتعمل على جمع 800 مليون درهم لوقف خيري بالتعاون مع القطاعين الخاص والحكومي لدعم المشاريع المتعلقة بالتعليم والبيئة والنواحي الاجتماعية والثقافية والفنية على مستوى الدولة.

وقال إن مؤسسة الإمارات تسعى لبناء وتوثيق عرى التعاون والشراكة بين مؤسسات القطاع العام والخاص في الدولة، وتنمية وترسيخ الوعي الاجتماعي بالقضايا المؤثرة في المجتمع الإماراتي بشكل عام، كما وتسعى مؤسسة الإمارات إلى تبني وتطوير مراكز التفوق، والبرامج والمبادرات الهادفة في قطاعات التعليم والبحث والتطوير والثقافة والفنون، والتنمية الاجتماعية والبيئية إضافةً إلى جمع وتوزيع التبرعات من خلال إدارة الصندوق الوقفي التابع للمؤسسة.

وأشار إلى إن جهود مؤسسة الإمارات ومساعيها نحو إحداث التغيير الإيجابي المطلوب ليست بالأمر اليسير وهي تتطلب تضافر كافة الجهود والاستعانة بالخبرات الضرورية التي يمتلكها نظراؤنا من الخبراء الدوليين المتخصصين في أعمال النفع الاجتماعي ومحاور عمل المؤسسة الأمر الذي يبرر تنظيم هذه الندوة ويوضح الغايات الرئيسية من انعقادها.

ولفت الصايغ إلى أن دولة الإمارات تميزت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتقاليد راسخة ومعروفة وتراث غني من العطاء والأعمال الخيرية وهي القيادة التي هيأت أسباب النمو والتطور وأتاحت أمامنا العديد من الفرص وأبرزها اعتبار العطاء الاجتماعي عملاً استراتيجياً من حيث أهميته ودوره في تحقيق التقدم والتنمية في المجتمعات.

وشدد على أن مؤسسة الإمارات تتطلع إلى إحداث تحول اجتماعي يرقى إلى مستوى التقدم الاقتصادي الذي تم تحقيقه ويتوافق معه لافتاً إلى أن الابتكار والتنمية السريعة هي إحدى العلامات الفارقة التي ميزت المجتمع الإماراتي مشيراً إلى سعي المؤسسة إلى تمثل هذه المواصفات في كافة أعمالها و برامجها.

يذكر أن مؤسسة الإمارات تأسست في الثاني عشر من أبريل عام 2005 وتعتبر من المؤسسات الوطنية الناشئة، وتهدف إلى بناء وتعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاع العام والخاص وإدارة التبرعات التي تقدمها هذه المؤسسات في دعم المبادرات العلمية والاجتماعية الهادفة إلى تحسين نوعية الحياة ورفع وتعزيز الوعي الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع الإماراتي.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي