فازت شركة «استثمار» التابعة لـ «دبي العالمية» مع ايان وريتشارد ليفنجستون أباطرة العقارات في بريطانيا ـ اللذين يملكان شركة العقارات الإقليمية في لندن ـ بصفقة شراء واجهة فيكتوريا أند ألفريد البحرية في مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا مقابل مليار دولار (نحو 8 ,3 مليارات درهم) بعد منافسة قوية شاركت فيها 7 شركات عقارية دولية.
وتقع هذه الواجهة بين هضبة تيبل ماونتين وجزيرة روبين ويزورها 20 مليون سائح سنويا وهي من الوجهات السياحية المهمة هناك حيث تضم مطاعم وفنادق ومراكز تجارية ومراسي يخوت وقوارب للرحلات ولسانا بحريا ومناطق سكنية.
وصرح محمود صالح ـ ممثل شركة استثمار في دبي العالمية أن هذه الصفقة شهدت منافسة حامية بين 7 شركات عالمية وتم حسمها لصالح التحالف الذي يضم استثمار و«ليفنجستون» مؤكدا ان سمعة دبي ومشروعاتها القوية بالإضافة إلى السمعة الطيبة التي تحظى بها نخيل على الصعيد العالمي قد ساهما في حسم هذه الصفقة للشركة.
وأوضح أن هذا المشروع عبارة عن استثمار مشترك بنسبة 50% لكل من «استثمار» وليفنجستون.
وقال: لدينا رؤية طموحة لتطوير بقية الأرض غير المستغلة والتي تصل إلى نحو 50% من المساحة الإجمالية للمشروع والبالغة 5 ,1 مليون متر مربع وستشمل عقارات ومراكز تجارية وفنادق ومشروعات سياحية بالتعاون مع أفضل الاستشاريين في العالم ومنها فندق بحري فئة ستة نجوم، مشيرا إلى أن المشروع الحالي يعد أفضل مشروع عقاري سياحي في جنوب افريقيا.
وأضاف صالح في اتصال تليفوني أجري معه من جنوب افريقيا ان «استثمار» والشريك البريطاني قررا تأسيس شركة مشتركة مقرها دبي لتولي عمليات هذا المشروع الذي يطلق عليه «ألفريد اند فيكتوريا» الذي يعمل فيه 800 موظف.
وكشف عن انه تم تسديد 30% من قيمة الصفقة نقدا وسيتم تمويل الـ 70% المتبقية عن طريق بنك انفستك وهو أحد اكبر البنوك المحلية في جنوب إفريقيا ومسجل في بورصة لندن.
وذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية ان مشاركة نخيل في هذا المشروع تثير تكهنات عديدة بإمكانية ردم مساحات أخرى في البحر لزيادة مساحة المشروع اعتمادا على خبراتها في هذا المجال بدبي.
وذكرت الصحيفة ان المشروع الحالي يشمل أكثر من 200 فدان وتصل مساحة المتاجر به إلى أكثر من 600 ألف قدم مربع فيما تقام المكاتب على مساحة 900 ألف قدم مربع.
(البيان)