قامت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر بتوزيع المناهج الدراسية للمكفوفين في كافة مناطق الدولة والتي تم تصميمها وتنفيذها وطباعتها في مطبعة المؤسسة الخاصة بالمكفوفين.

ويعد هذا المشروع العلمي أحد المشاريع الحضارية الرائدة التي ترعاها المؤسسة بالإضافة إلى المنشآت التي تديرها لذوي الاحتياجات الخاصة ومنها فئة المكفوفين.

وقال محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة إن الخدمات التي تقدمها المؤسسة لذوي الاحتياجات الخاصة تأتي في إطار دعم العملية التربوية والتعليمية في الدولة، وذلك في سبيل النهوض بالمستوى العلمي والدراسي لهذه الفئة.

وأضاف إن مطبعة المكفوفين تقوم سنويا بطباعة المناهج الدراسية للمكفوفين في كافة المراحل الدراسية من الابتدائية الدنيا إلى الثانوية وتقوم بتوزيعها على مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في أبوظبي والعين والسلع والقوع والنور ومركز دبي وعجمان وأم القيوين ومركز رأس الخيمة والفجيرة ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وللطلاب المدموجين في المدارس النظامية في مختلف المناطق التعليمية وذلك بشكل مجاني.

وأوضح أن المطبعة تنتج حاليا أكثر من ثلاثة آلاف كتاب سنويا توزع على دفعتين في بداية كل فصل دراسي يستفيد منها عشرات الطلاب المكفوفين والمدرسين وهناك تعاون مستمر مع جامعة الإمارات، وذلك من خلال طباعتها لبعض كتب الطلاب الجامعيين وأسئلة الامتحانات وكتب بعض المدارس الخاصة.

وأشار إلى أن للمؤسسة خططا طموحة لإغناء مكتبة المكفوفين بالكتب والقصص المفيدة والإرشادات المختلفة وهناك مشروع في إطار التنفيذ بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بشأن إصدار مجلة المنار بطريقة «برايل» التي نأمل أن تلبي احتياجات المكفوفين.

ومن جانبها قالت ناعمة المنصوري عضو مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصّر مشرف عام المطبعة إن ما تقدمه المطبعة من خلال طباعة المناهج الدراسية أو الكتب والإرشادات الأخرى لفئة المكفوفين تهدف إلى إشراك هذه الفئة في الحياة العامة للمجتمع، وتسهيل حياتهم الدراسية والمساهمة في رفع مستواهم التأهيلي والعلمي لتحقيق احتياجاتهم لتوفير فرص عمل مناسبة لهم .

وأشادت بالدعم اللامحدود للشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان حفظها الله الذي تقدمه لذوي الاحتياجات الخاصة ومتابعتها المباشرة لمطبعة المكفوفين منذ تأسيسها.