أكمل قسم رقابة الأغذية بإدارة الصحة العامة في بلدية دبي جميع استعداداته لتكثيف الحملات التفتيشية في الأسواق والمحلات والمؤسسات التي تتعامل بالخضار والفواكه واللحوم والمواد الغذائية الأخرى وذلك في إطار حرصها على نشر الصحة العامة والتأكد من سلامة المواد الغذائية التي تباع في الأسواق المحلية خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

صرح بذلك خالد محمد شريف مساعد مدير إدارة الصحة العامة ورئيس قسم رقابة الأغذية، مشيرا إلى أن القسم بدأ فعليا استعداداته لشهر رمضان المبارك قبل شهرين حيث تم تكثيف رقابة الأغذية المستوردة في مطار وموانئ دبي من خلال توفير عدد كاف من المفتشين ليقوموا بحملات تفتيشية خلال الشهر المبارك.

وأكد أن المفتشين سيحرصون على أخد العينات من المواد الغذائية المستوردة لتحليلها في المختبر المركزي وتفتيش المستندات المرفقة مثل شهادات بلد المنشأ وبطاقات تواريخ الإنتاج والانتهاء وذلك للتأكد من سلامة المواد الغذائية المستوردة وصلاحيتها للاستهلاك.

وأوضح شريف إنه تم إعداد برنامج عمل للمفتشين من خلال تطبيق أربع ورديات للتأكد من الالتزام الكامل من قبل مخازن بيع المواد الغذائية والمطاعم والمقاهي وكذا جميع المحلات الأخرى التي تتعامل بالمواد الغذائية لقوانين الصحة والسلامة والنظافة المتبعة لدى الدائرة.

وأضاف أن حملات الرقابة ستركز على التزام جميع المواد الغذائية مع المقاييس والمواصفات التي تنفذها البلدية وطرق تخزينها، قائلا إن المختبر المركزي التابع للبلدية يقوم بتحليل العينات واتخذ قسم رقابة الأغذية الإجراءات اللازمة وفق نتائج التحاليل.

وأوضح أن شهر رمضان يعد الفرصة المناسبة لصيانة المطاعم والمقاهي نظرا لإغلاقها خلال أوقات الصيام.

وأعد قسم رقابة الأغذية بالنسبة خطة شاملة للتأكد من سلامة أسواق الخضر والفواكه، وسيتم تكثيف الحملات التفتيشية على محلات بيع اللحوم.

ونوه خالد شريف بضرورة شراء كميات قليلة من اللحوم والفواكه، موضحا أن الإهمال في تخزينها يؤدي إلى تلفها.