يتوجه اليوم نحو تسعة ملايين ناخب يمني إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد لسبع سنوات مقبلة، من بين المرشحين الأقوى في السباق: الرئيس الحالي علي صالح ومرشح المعارضة فيصل بن شملان.

وعشية الانتخابات، استخدم صالح آخر أوراق المعركة ضد شملان بكشفه عن أن أحد حراس منافسه على صلة بتنظيم القاعدة، إلا أن المعارضة ردت سريعا بالقول إن الشخص الذي قصده الرئيس كان يعمل لصالح أجهزة المخابرات وتم الاستغناء عن خدماته قبل أسبوعين.

بدوره، أكد علي الصراري الناطق الرسمي باسم شملان أن فوز صالح سيجعل التوريث واقعاً، مشيراً إلى تصريحات سابقة للرئيس من أن نجله العقيد أحمد، قائد قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة، جاهز للانتخابات المقبلة، ورأى الصراري إن فوز شملان سيقضي تماما على مشروع التوريث.

صنعاء ـ محمد الغباري وعبدالكريم سلام