زار الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة مساء أمس اخيه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة العربية السعودية الذي يزور البلاد حاليا وذلك بمقر اقامته بأبوظبي .
وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وتبادل الاحاديث الودية وبحث الامور ذات الاهتمام المشترك .كما استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر سموه بالبطين مساء أمس رؤساء أركان دول مجلس التعاون الخليجي الذين يحضرون أعمال الاجتماع الرابع للجنة العسكرية العليا لرؤساء الأركان بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي بدأ صباح أمس بقصر الإمارات بأبوظبي ويستمر لمدة يومين.حضر اللقاء الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة رئيس الاجتماع واللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة واللواء الركن علي بن سالم بن مسعود المعمري الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية بدول مجلس التعاون.
ورحب سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مستهل اللقاء بوفد رؤساء أركان دول مجلس التعاون، معرباً سموه أن أمله في أن يكلل الاجتماع الرابع للجنة العسكرية العليا بالنجاح والتوفيق وان يخرج بنتائج وتوصيات مثمرة تدعم مسيرة العمل العسكري الخليجي المشترك، منوهاً سموه بأهمية هذه اللقاءات الدورية التي تناقش موضوعات على درجة عالية من الأهمية لاسيما في هذه المرحلة الهامة والتي تستدعي المزيد من التشاور والتنسيق والتفاهم بين القيادات السياسية والعسكرية في دول المجلس .
وأشاد سموه خلال اللقاء بالحرص الكبير الذي يبديه قادة دول مجلس التعاون الخليجي من اجل صون الانجازات والمكتسبات التي تحققت لشعوب ودول مجلس التعاون، مؤكداً سموه أن توجيهاتهم السامية و جهودهم المخلصة ودعمهم اللامحدود تأتي من قناعة راسخة بأهمية صياغة استراتيجيه عسكرية وسياسة دفاعية موحدة تكفل الأمن الجماعي والمتكامل لدول المجلس وتستند إلى رؤية مشتركة حيال الأخطار المحدقة والتحديات المقبلة.
وتنطلق من وحدة الهدف والمصير الواحد والآمال المشتركة التي تجمع شعوب ودول مجلس التعاون الخليجي. ودعا سموه في ختام اللقاء إلى بذل المزيد من الجهد والعمل المتواصل لتطوير القدرات العسكرية واستكمال بناء القوة الدفاعية للوصول إلى أعلى درجات الكفاءة والجاهزية بما يتوافق مع السياسة الدفاعية الجماعية لدول مجلس التعاون ويتناسب مع المتغيرات الدولية المتسارعة.

