أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي خلال العام الدراسي الحالي مستوى جديدا من برنامج الماراثون البيئي يستهدف الفئة العمرية من 12-13 سنة ويدور حول موضوع إدارة النفايات و ذلك بعد النجاح الذي حققه برنامج التوعية البيئية بين طلبة المدارس في أبوظبي خلال السنوات الماضية.

وأقامت الهيئة صباح أمس حفلاً لإطلاق برنامج «الماراثون البيئي» للعام الدراسي 2006 - 2007 في فندق ومنتجع شيراتون أبوظبي حضره عبد الله بلال الشامسي مدير قسم الأنشطة الطلابية والكشفية بوزارة التربية والتعليم.

وقاسم طاهر رئيس قسم الأنشطة الطلابية بمنطقة أبوظبي التعليمية ورزان خليفة المبارك مديرة جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي للطبيعة والدكتور محمد الدفراوي المدير التنفيذي لشركة شل أبوظبي بالإضافة إلى عدد من مدراء المدارس والمنسقين البيئيين في المدارس الحكومية والخاصة.

وللعام السادس على التوالي تنفذ الهيئة برعاية من شركة شل أبوظبي وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية برنامج الماراثون البيئي الذي يتدرج مع نمو الطفل عبر المستويات المختلفة ويساهم بتطوير مهارات لغوية وبيئية لدي الطلبة وينمى معلوماتهم حول بيئة دولة الإمارات ويسعى إلى ترسيخ سلوك وقيم حماية البيئة والاستدامة بين الطلبة منذ الصغر.

ويركز المستوى السادس الجديد على زيادة وعي الطلبة بمشكلة النفايات وخاصة في دولة الإمارات، فبالإضافة إلى تعريف الطالب بمفهوم النفايات ومصادرها يتناول الكتيب أنواع النفايات وكيفية إدارتها، ومشكلة النفايات في دولة الإمارات وكيف نساهم في حلها بالإضافة إلى حقائق عن النفايات ونشاط عملي للطلاب.

وقالت رزان المبارك في الكلمة التي ألقتها نيابة عن هيئة البيئة ـ أبوظبي أنه مع بداية العام الدراسي الجديد يواصل برنامج الماراثون البيئي انطلاقته وتجدده لينمي الوعي البيئي لدى الطلاب ويطور مهاراتهم اللغوية والبيئية ويزيد معلوماتهم حول بيئة دولة الإمارات والقضايا والمشاكل البيئية التي ينبغي التصدي لها.

وقال الدكتور الدفراوي الرئيس التنفيذي لشركة شل أبوظبي أن انضمام أكثر من 100 ألف طالب و طالبة على مدى الأعوام الخمسة الماضية من أكثر من 292 مدرسة أمر يدعو إلى الفخر مشيرا إلى أن هذا النجاح يعود إلى الدعم الذي يتلقاه البرنامج من كل الجهات المعنية.

وعبر قاسم طاهر رئيس قسم الأنشطة الطلابية بمنطقة أبوظبي التعليمية عن تقدير وشكر المنطقة للجهود المبذولة لرفع الوعي البيئي لدى الطلبة من خلال الأنشطة والفعاليات التي يتم تقديمها بالمدارس الحكومية والخاصة طوال العام الدراسي وذلك لبناء مجتمع واعي بيئيا انتهاجا من التوجيهات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة للحفاظ على البيئة ونشر الوعي البيئي.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي