أعرب أهالي الأطفال مرضى الثلاسيميا أمس عن سعادتهم البالغة بوصول دواء اكسجيد لمركز الثلاسيميا والذي يعتبره الأطباء صرخة في عالم الطب إذ انه يخلص الأطفال المصابين بهذا المرض من استخدام مضخة «الدسفيرال» التي تحقن عن طريق الجلد أو عن طريق الوريد لفترة 10 إلى 12 ساعة يومياً لمنع تراكم الحديد الناجم عن عمليات نقل الدم المتكررة في الجسم.

ويؤخذ الدواء الجديد عن طريق الفم من خلال إذابته بنصف كوب من الماء أو العصير مرة واحدة يومياً، بدلا من استخدام المضخة الطاردة للحديد. وأكدت الدكتورة خولة بالهول ان الدواء سيتم صرفه للمواطنين والوافدين الذين يتلقون العلاج في المركز مشيرة إلى أن عددهم يصل إلى 450 مريضا نصفهم من المواطنين.

وأشارت إلى أن جرعة الدواء تتوقف على عمر المريض ووزنه ومدى استعداده لتقبل الدواء.ويقول الأطباء المتخصصون في علاج الثلاسيميا إن المشكلة الحقيقية التي تواجه معظم مرضى «الثلاسيميا» هي أن المريض عندما يصل إلى سن المراهقة، يبدأ بالتكاسل في أخذ العلاج وينتابه شعور بالغضب والملل والتعب من الاستعمال اليومي للمضخات.

إضافة إلى أن بعض الأهل يفقدون القدرة على إجبار أبنائهم في هذه المرحلة من العمر على استعمال العلاج ما يؤدي إلى حدوث تراكم الحديد وظهور الأعراض المصاحبة له ما قد يتسبب في الوفاة المبكرة.

يشار إلى أن سعر الغرام الواحد لهذا الدواء 45 دولارا، ويوصف بأنه الدواء الذهبي، رغم أن سعر الغرام الواحد منه يصل إلى ضعفي سعر غرام الذهب.