أشادت الملكة فوزية عبد الرشيد حرم ملك ماليزيا بالمكانة المتميزة التي تحظى بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من المؤسسات الإقليمية والدولية وذلك تقديرا لدورها البارز في خدمة قضايا المرأة والأسرة والطفل.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها ملكة ماليزيا لمقر الاتحاد النسائي أمس ترافقها الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان وحرم السفير الماليزي لدى الدولة حيث كان في استقبالها نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام وعدد من المسؤولات في الاتحاد.
وفي بداية الزيارة شاهدت الضيفة والوفد المرافق فيلما وثائقيا عن الانجازات التي حققها الاتحاد النسائي منذ تأسيسه عام 1975 برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والمكانة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية وتواجدها البارز على الصعيدين العربي والدولي والمراكز التابعة للاتحاد والأنشطة والفعاليات التي تقام سنويا.
وتجولت الضيفة بعد ذلك في قاعة الجوهرة التي تحتوى على عشرات الأوسمة والدروع وشهادات التقدير والجوائز التي نالتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على مدى السنوات الماضية عالميا وعربيا ومحليا وذلك لدور سموها الكبير والبارز في خدمة قضايا المرأة والأمومة والطفولة.
كما زارت مركز الصناعات اليدوية والبيئية الذي يعد نموذجا لإحياء التراث الإماراتي حيث استمعت إلى شرح موسع حول دور المركز في الحفاظ على التراث القديم للمرأة الإماراتية وتعزيز دورها في الحفاظ عليه والمحافظة على الإنتاج الحرفي القديم وتطويره.
وأبدت إعجابها الشديد بالصناعات اليدوية«الخوص» والمشغولات«التلي» والملابس الوطنية للمرأة الإماراتية وأدوات الزينة النسائية المعروضة بالمركز.
وفى نهاية الزيارة أهدى الاتحاد النسائي العام مجموعة من الهدايا التذكارية للضيفة كما قدمت الملكة بدورها هدايا تذكارية.
من جهة ثانية بحثت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أمس مع وزيرة ولاية بافاريا لشؤون الاتحاد الألماني والعلاقات الخارجية ايميليا مولر سبل تعزيز علاقات التعاون في شؤون المرأة وتبادل الخبرات والآراء حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتحدثت السويدي خلال اللقاء الذي حضرته حرم السفير الألماني لدى الدولة عن واقع المرأة الإماراتية ودور الاتحاد في النهوض بها اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا مشيرة إلى الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في الإمارات التي أطلقها الاتحاد والتي تستهدف تفعيل دور المرأة ومشاركتها الايجابية في ثمانية ميادين رئيسية ومهمة وهى التعليم والاقتصاد والإعلام والعمل الاجتماعي والصحة والبيئة.
كما أشارت السويدي إلى تزايد أعداد الطالبات في مؤسسات التعليم العالي والذي يعكس اهتمام دولة الإمارات بتعليم الفتاة وتسليحها بالعلم وتوفير كافة الإمكانيات لتعزيز دورها لتشارك في عملية التنمية التي تشهدها الدولة.
ومن جانبها أكدت المسؤولة الألمانية على أهمية تعزيز التعاون وتوطيد العلاقات بين البلدين في مجال العمل النسائي مشيرة إلى أن المرأة أصبحت أكثر حضورا وفاعلية في شتى المجالات على مستوى العالم إلا أنها تعاني من بعض المعوقات التي تحول دون تقلدها مناصب قيادية. وأبدت مولر رغبتها في التعرف عن قرب على واقع المرأة الإماراتية وما وصلت إليه في مختلف الميادين.وام