بدأت أمس أعمال الاجتماع الرابع للجنة العسكرية العليا لرؤساء الأركان بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي تستضيفه الإمارات ويعقد جلساته بفندق قصر الإمارات بأبوظبي ويستمر لمدة يومين.
ويترأس الاجتماع الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة و يترأس وفد الأمانة العامة اللواء الركن علي بن سالم بن مسعود المعمري الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون.
وحضر الاجتماع ممثلو ووفود دول التعاون وترأس وفد الإمارات الفريق الركن محمد هلال سرور الكعبي والبحرين اللواء الركن الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة والوفد السعودي الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا وسلطنة عمان الفريق الركن احمد بن حارث بن ناصر النبهاني ودولة قطر اللواء الركن حمد بن علي العطية ودولة الكويت الفريق الركن طيار فهد احمد الأمير.
وبدأ الاجتماع بكلمة لرئيس الاجتماع الفريق حمد الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة اكد فيها ان الاجتماع هو تجسيد صادق للتعاون العسكري الخليجي ومؤشر هام في دعم مسيرة العمل المشترك وان كان ينعقد في ظروف حافلة بالمتغيرات والمستجدات والتحديات على الساحتين الاقليمية والدولية.
مشيرا إلى ان هذه الظروف تستدعي دراسة المخاطر المتوقع حدوثها في المنطقة والعالم وتلمس الخيارات المناسبة للتعامل مع كل ما قد يستجد من توقعات وتحديات مع وضع الأسس لاستراتيجية عسكرية تعزز الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي بكل معانيه وتشيع الطمأنينة والاستقرار في المنطقة.
ورحب الفريق الرميثي برؤساء أركان مجلس التعاون ونقل لهم تحيات القيادة السياسية والعسكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزير الدفاع والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأشار إلى ان الاجتماع يمثل خطوة أخرى لدعم مسار تحقيق أهداف التعاون العسكري لدول المجلس ويرسم ملامح الاستراتيجية الدفاعية لقواتها المسلحة معربا عن أمله في ان يعمل رؤساء الأركان بدول المجلس على تذليل الصعاب التي تواجه مسيرة التكامل العسكري وخاصة في مجال تطوير القدرات العسكرية المشتركة لتحقيق القدرة الدفاعية لردع أي عدوان دفاعا عن الأوطان وأمنها وسلامتها وتحقيق سيادتها.
وأضاف أن القيادة الرشيدة لدول مجلس التعاون الخليجي لم تكتف بالتنمية الشاملة التي تحققت وظهرت ملامحها للعيان في المجالات المختلفة من تطور ورقي في المجتمعات الخليجية ورفاهية تلبي حاجات أفرادها وتوفر لهم الحياة الكريمة بل ارتأت بثاقب فكرها المضي قدما على طريق التحديث والتطوير استنادا في المقام الأول على دعامتي الأمن والاستقرار.
وأكد ان ما نشهده اليوم من متغيرات وتحديات يدعونا لاستلهام العبر وتحفيز الهمم واستجماع الطاقات وتكثيف الجهود لضمان توفير مزيد من الأمن والاستقرار لدول المجلس وللمنطقة مهما تعاظمت التحديات.
وواصل رؤساء الأركان اجتماعهم بعقد جلسة ثانية مساء أمس وسوف يختتمون اعمالهم اليوم بصدور البيان الختامي لأعمال الاجتماع.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد