ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أن القنصل الأميركي في القدس جاك ولاس هدد أبو مازن، أثناء لقاء جمعهما في رام الله السبت الماضي بأنه سيلقى المعاملة نفسها التي تلقاها حركة «حماس» من واشنطن في حال تشكيل حكومة وحدة لا تلبي شروط اللجنة الرباعية الدولية.
ونقلت الصحيفة عن ولاس قوله«لن نعترف بحكومة فلسطينية برئاسة حماس إذا لم تعترف بإسرائيل ولم تتخل عن الإرهاب ولم تعترف بالاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية».
وأضاف ولاس موجهاً حديثه إلى أبو مازن «من ناحيتنا لا مشكلة في أن تنضم إلى حكومة حماس ولكن عليك أن تتذكر بأنه من اللحظة التي تكون فيها شريكاً في الحكومة التي لا تفي بشروط الأسرة الدولية فستلقى ذات المعاملة التي تلقاها حماس منا».
ونسبت الصحيفة إلى ولاس قوله إن «وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس والرئيس بوش يطلبان لقاء الرئيس أبو مازن للإيضاح له بشكل رسمي هذا الموقف الأميركي وتحذيره من مغامرة الدخول في حكومة وحدة وطنية».
وتابعت «إنه وفي أثناء الجدال مع القنصل قال أبو مازن إن في يده اتفاقاً مع حماس يفهم منه بأنهم وافقوا على الشروط ». وأضافت إن «القنصل طلب نسخة عن الاتفاق إلا أن أبو مازن أعلمه بأنه سيسلمه فقط ترجمة الاتفاق إلى الانجليزية في حين أن القنصل طلب الاتفاق بالعربية إلا أن أبو مازن رفض».
وبحسب الصحيفة فإن الاتفاق بالعربية يوجد لدى الأميركيين وأغلب الظن أنهم تمكنوا من الحصول عليه حينما أرسل من غزة إلى دمشق عبر الفاكس. ونسبت الصحيفة إلى مصادر سياسية إسرائيلية قولها في إشارة إلى الاجتماع الذي يعقد غداً الأربعاء في نيويورك بين بوش وأبو مازن ان «أبو مازن سيستمع إلى أقوال غير سهلة من بوش .. فهو سيتلقى هناك خبطة على رأسه».
وأضافت المصادر أنه «ليس صدفة أن جمد أبو مازن الاتصالات لتشكيل حكومة الوحدة وهو يفهم أنه لا يمكنه أن يصل إلى واشنطن مع حكومة كهذه».