أدى تشغيل منفذ هيلي الحدودي بين الإمارات وعمان إلى تأخر طلبة العين حيث اشتكى عدد من أولياء الأمور ومديري المدارس الخاصة من حصر منفذ هيلي لدخول خروج السكان الذين يقدر عددهم قرابة 14 ألف نسمة منهم قرابة 2000 طالب وطالبة في المدارس الخاصة والحكومية والجامعة.
وفوجئت مديرة مدرسة خاصة صباح أمس بتقديم إحدى المعلمات المقيمات في البريمي استقالتها فيما بدأ عدد كبير من المدرسين والمدرسات بالبحث عن أماكن جديدة خاصة وان مدينة البريمي لا يوجد بها مدارس خاصة وعدد كبير من أبنائها يدرسون في مدارس مدينة العين.
وأشار رفعت عياد مدير مدرسة الإمارات إنه يوجد لديه قرابة 18 طالباً يقطنون في البريمي يستخدمون مواصلات المدرسة باتوا يواجهون مشكلة خلال المرحلة المقبلة، وباتت المدرسة تواجه مشكلة تأخر الطلبة والمدرسين صباحاً بسبب الوقوف في الطابور على منفذ الدخول في هيلي والذي يستغرق ساعتين تقريباً مما يعني خروج الطالب من بيته الساعة السادسة صباحاً والتأخر إلى الساعة الرابعة بعد الظهر، إضافة لعدم وضوح الرؤية.
وأكد أن لديه أكثر من 40 طالباً وطالبة من ذوي الدخل المحدود القاطنين في البريمي ونظراً لعدم وجود مدارس خاصة في البريمي كون أولياء أمورهم يعملون في العين وبالتالي عليهم دراسة منهاج الإمارات في مدارس العين والمشكلة تجسدت في التأخير الصباحي والمسائي والوقوف في الطابور على المنفذ الحدودي.
وفي مدرسة المستقبل الدولية أكدت إدارة المدرسة أن أولياء الأمور وإدارة المدرسة باتوا يعانون من تلك المشكلة والتخوف من تداعياتها في الأيام المقبلة.
العين ـ داوود محمد