بدأ المعهد الوطني للتعليم المهني، إحدى مبادرات مجلس دبي للتعليم برامجه الدراسية لعام 2006 - 7002 حيث أتم ضبط معايير الجودة التي ستضمن للمعهد التميز على مستوى الدولة والمنطقة، كما أتم المعهد امتحانات تحديد المستوى لطلابه تمهيداً لتوزيعهم على المستويات المناسبة التي تضمن لهم الاستفادة القصوى من برامج المعهد.

وقال محمد زينل، عضو مجلس دبي للتعليم ومستشار المعهد الوطني للتعليم المهني إن المعهد الوطني للتعليم المهني يولي اهتماماً كبيراً بمتطلبات سوق العمل في الدولة ويأخذ على عاتقه تخريج كوادر وطنية متدربة تواكب هذه المتطلبات ولهذا تعد امتحانات التقييم شديدة الأهمية إذ أنها ستحدد مستوى الطلاب وستتيح لنا فرصة توزيعهم على المناهج التي تناسب مستوياتهم.

وأوضح أن المعهد يعتمد في تقييمه وتعليمه للطلبة على أهم الهيئات العالمية، معرباً عن أمله أن يستمر هذا التعاون بما يضمن سير العملية التربوية للمعهد على الطريق الصحيح، كما يتطلع المعهد لتطبيق برامج في مجال التعليم المهني وتأهيل الطلاب وفق احتياجات سوق العمل.

من ناحية أخرى تعاون المعهد الوطني للتعليم المهني مع هيئة الاعتماد البريطانية إيدكسيل لتطوير أنظمة داخلية للإشراف على الجودة بما يتناسب مع أفضل المعايير العالمية المتبعة، وتؤمن هذه الأنظمة الإشراف الكامل على الطلاب وأرشفة جميع بياناتهم بالإضافة إلى تأمين إدخال جميع نتائجهم بشكل دوري لضمان أعلى مستويات الجودة.

وقال محمد سيدهم المدير التنفيذي للمعهد الوطني للتعليم المهني إن اعتماد هذه المعايير العالمية للجودة سيضمن للطلاب دراسة متميزة تؤهلهم بشكل دقيق ومدروس سواء للالتحاق بسوق العمل أو لاستكمال دراستهم الجامعية.

دبي ـ «البيان»: