في حادثة غريبة اقتحم رجل مجهول أحد المنازل بمنطقة الجيمي بالعين وحاول إغواء الخادمة بالفرار بصحبته بعد أن زين لها الأمر بزيادة راتبها ممنيا إياها بوظيفة أفضل لكن الخادمة بدا عليها الارتباك والخوف فيما تناهت إلى مسامع الرجل المجهول صوت وقع أقدام ما جعله يلوذ بالفرار بعد أن ترك بصحبتها رسالة يشرح لها ما يمكن أن تجنيه من فوائد في حال الذهاب معه.

وتقول صاحبة المنزل أم سعيد إن رجلا أسيوي الملامح يرتدي ملابس مواطني الدولة دخل إلى فناء منزلها بعد صلاة المغرب، حيث قابل الخادمة التي كانت تقوم بقضاء بعض الأعباء المنزلية، وعرض عليها أن ترافقه بحجة أنه سيوفر لها عملا براتب أكبر، في الوقت الذي كنت أنا خارجة من المنزل لأجدها وهي تقف وتحمل بيدها ورقة والخوف يرتسم على وجهها لا سيما وأنها قدمت إلى البلاد منذ فترة قصيرة.

وتضيف: وعندما أطلعت على الورقة، وجدتها مكتوب عليها باللغة الانجليزية عبارات تحذير بعدم العمل في هذا البيت لمصلحتها، وأنه بإمكانه توفير عمل أفضل لها عند أسرة أخرى وبراتب يصل إلى 820 درهما في الوقت الذي تتقاضى الخادمة نظير عملها راتبا شهريا يصل إلى 600 درهم بحسب الاتفاق مع مكتب جلب الخدم.

وتضيف أم سعيد قائله حاولنا الاتصال بالرقم المدون بالرسالة رد علينا رجل يبدو من لهجته أنه آسيوي وأنكر صلته بالموضوع فيما بدا عليه الذكاء من خلال ردوده.

وتؤكد أم سعيد التي بدا عليها الضيق أن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض لمثل هذه الممارسات مشيرة إلى أنهم اعتادوا على ترك أبواب المنزل مفتوحة إتباعا لتقاليد العرب التي تحرص دوما على أن لا تغلق الأبواب في وجه الضيف حيث اعتقدت الخادمة أن الرجل من بين الضيوف الذي يفدون إلى المنزل، وبادرت الخادمة لاستقباله بالمجلس إلا أن الرجل أصر على أن يحدثها عند الباب، ولكنها لم تفهم ما يرمي إليه.

وأعربت أم سعيد عن أملها في أن يردع مثل هؤلاء، حتى لا تتكرر الواقعة وبالطريقة التي دخل بها الرجل إلى فناء منزلهم مما يغري غيره بالتوجه إلى أي بيت والعمل على تهريب الخادمات، الأمر الذي يجر معه الكثير من المشاكل سواء للمواطنين أو للخدم أنفسهم.

العين ـ سليم المستكا