كشفت إحصائيات وزارة الصحة عن وقوع حوالي 270 حالة انتحار أفضت إلى الموت بالدولة خلال السنوات الخمس الماضية بين عامي 2000 ـ 2004 بمعدل 55 حالة سنويا.
وسجلت الفئة العمرية من 15 ـ 44 سنة اعلى فئة تقدم على الانتحار وإنهاء الحياة. وأكدت البيانات أن الغالبية العظمى من المنتحرين من الجنسيات الوافدة بنسبة 96 % معظمهم من الذكور بينما لم يتجاوز عدد المنتحرين من المواطنين عن ثلاثة أشخاص سنويا.
ويؤكد علماء الطب النفسي أن الشخصية التي تقدم على الانتحار تتكون من تركيبة من الصفات تجعلها قابلة لتنفيذ هذا الجرم. وأن تلك الشخصية تتميز بالإحساس باليأس وعدم الإيمان والقدرة علي الصبر والإحساس بأن آلامه النفسية أقوى من قدرته على الاحتمال واستمرار الحياة.
وتؤكد تقارير ذات صلة أن أعداد الأشخاص المقبلين على الانتحار على مستوى العالم مذهل، حيث يقدم 10-20 مليون شخص على الانتحار سنويا يفلح منهم أقل من مليون شخص في محاولاتهم. وقد زادت نسب محاولات الانتحار الناجحة خلال الـ 45عاما الماضية بنسبة 60 % سواء في الدول المتقدمة أو النامية.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن 877 ألف شخص انتحروا في عام 2000. ويشكل ذلك حالة وفاة واحدة في كل 40 ثانية. ويُعتبر الانتحار، على الصعيد العالمي، أحد مسببات الوفاة الرئيسية الثلاثة لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و44 عاماً.
وبحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية فإن ما بين 6-15% من مرضى الاضطرابات النفسية ـ خاصّة الاكتئاب ـ يقدمون على الانتحار، بالإضافة إلى 7-15% من مدمني الكحوليات و4-10% من مصابي انفصام الشخصية.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة: