قال مصدر مقرب من الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر ان ثلاثة من كبار مسؤولي الجبهة سيعودون من المنفى اليوم. وسيكون رابح كبير وعبدالكريم غماتي وولد عدة أول زعماء من الجبهة يضعون حداً لمنفاهم الاختياري منذ انزلاق البلاد إلى الفوضى في أعقاب إلغاء الانتخابات التي جرت في العام 1992. وقال قائد جيش الإنقاذ السابق مدني مزراق لوكالة «رويترز» ان هذا يبين ان المصالحة تحقق نجاحاً كبيراً.