أعلن وزير الداخلية اليمني رشاد محمد العليمي مساء أمس اعتقال أربعة إرهابيين يمنيين على علاقة بتنظيم القاعدة كانوا يخططون لشن هجمات في صنعاء، وحمل التنظيم مسؤولية الهجوم الفاشل على المنشآت النفطية يوم الجمعة في مأرب وحضرموت.
وقال العليمي في مؤتمر صحافي إن أجهزة الأمن «ضبطت خلية من أربعة إرهابيين على علاقة بالهجمات الإرهابية في مأرب وحضرموت»، موضحاً أنهم «كانوا يخططون لهجمات إرهابية في صنعاء». وأوضح أن قوات الأمن صادرت 12 عبوة تحتوي كل منها على ما يتراوح بين 40 و50 كيلوغراماً من المواد شديدة الانفجار.
وفي وقت سابق امس اعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح رصد مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين ريال لكل من يلقي القبض على إرهابي أو يدلي بمعلومات تسهل اعتقاله. واتهمت المعارضة الحزب الحاكم بتوفير الغطاء السياسي لأعمال العنف بعد يوم من إحباط هجومين انتحاريين، فيما ألغت الولايات المتحدة الأميركية الزيارات غير الضرورية لدبلوماسييها إلى اليمن.
وأعلن الرئيس أمس مكافأة قدرها خمسة ملايين ريال (25420 دولاراً) لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال إرهابيين، بعد يوم من إحباط هجومين انتحاريين استهدفا منشآت نفط وغاز.
وقال صالح في مؤتمر انتخابي في محافظة ذمار :«إن المهاجمين يستهدفون الأمن والاستقرار والتنمية في هذا البلد. وإنهم لو نجحوا في تحقيق هدفهم فإن أزمة اقتصادية كبيرة كانت ستحدث».وقال صالح ان الهجمات مدبرة لتتزامن مع انتخابات الرئاسة والانتخابات البلدية التي ستبدأ الأربعاء المقبل،.
من جهتها حملت أحزاب اللقاء المشترك بعنف على الاتهامات التي وجهها إلى مرشحها الحزب الحاكم واتهامه بالتسبب في العمليتين الانتحاريتين وقالت إن الحزب الحاكم يوفر الغطاء السياسي لتلك الأعمال.
وردا على سؤال لـ «البيان» قال الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي إن تكتل اللقاء المشترك يدين الإرهاب أياً كان مصدره كما يدين التوظيف السياسي لمثل هذه الأعمال.
وأضاف «نطالب بتحقيق محايد لفضح مثل هذه الأعمال وتقديم من قاموا بها وخططوا لها إلى العدالة حتى لا يوجد أصحاب تلك الأعمال مثل هذا الغطاء السياسي الذي يمارسه حزب المؤتمر الشعبي الحاكم». وقال هذه عادة قديمة لدى الحزب الحاكم عندما يصل إلى مأزق سياسي.
صنعاء ـ محمد الغباري:
