أكد المستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة أبدت تفاعلا كبيرا للتعاون مع الجائزة وذلك خلال الاستعدادات لانطلاقتها في بداية شهر رمضان المقبل.
وثمن المستشار إبراهيم محمد بوملحة هذا التفاعل الكبير والملحوظ وقال إن من يتعاون مع الجائزة يعلم انه يقدم شيئا من الجهد لكتاب الله الخالد في شهر القرآن ويبتغي بذلك وجهه سبحانه وتعالى.
وقال إننا اعتدنا عليه خلال الدورات العشر الماضية وجميع المسؤولين يسهلون الإجراءات المطلوبة حتى يخرج هذا الحدث القرآني على أكمل وجه ليعكس صورة الدولة الحضارية والمتميزة في هذا.
وذكر بوملحة أن الإعلان عن الشخصية الإسلامية سيتم خلال نهاية الأسبوع بمشيئة الله تعالى من خلال مؤتمر صحافي موسع للإعلان عن كافة تفاصيل واستعداد اللجنة المنظمة لاستقبال الدورة العاشرة.
وقد تلقت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم موافقات من 82 دولة وجالية إسلامية حول العالم للمشاركة في المسابقة الدولية للقرآن الكريم ضمن فعاليات الدورة العاشرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
والتي تتزامن مع احتفالات الجائزة بالذكرى العاشرة لإنشائها وسيخضع جميع المشاركين إلى اختبار مبدئي لحظة وصولهم إلى دبي من قبل لجنة مختصة شكلت لهذا الغرض لمعرفة مدى حفظ المتسابق تمهيدا لصعوده إلى منصة المسابقة القرآنية واستبعاد كل متسابق تثبت الاختبارات المبدئية ضعفه.
وقال عبد الرحيم أهلي رئيس وحدة المالية والإدارية أن الوحدة أتمت كافة الإجراءات من استخراج التأشيرات وحجز تذاكر السفر لكافة المتسابقين والمحاضرين وأعضاء لجنة التحكيم الدولية ومحكم الأصوات.
وذكر سامي عبد الله قرقاش رئيس وحدة العلاقات العامة أن وحدته قامت بتحديث كشوف العناوين تمهيدا لتوجيه بطاقات الدعوة لحضور الفعاليات والحفل الختامي وتم توزيع المتطوعين على لجان المواصلات والمطار والسكن والقاعة، مشيرا إلى أن وحدة العلاقات العامة قدمت تصورا كاملا بشأن الحفل الختامي للجائزة في العشرين من رمضان وستدور فكرته الأساسية حول شخصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالاتفاق مع إحدى الشركات الرائدة في هذا المجال.
وقال إنه تم حجز الفنادق لإقامة المتسابقين والعلماء وأعضاء لجنة التحكيم والشخصية الإسلامية وتم توفير سيارات فاخرة لنقل كبار الضيوف بالتنسيق مع دائرة التشريفات بحكومة دبي وتوفير حافلات للتنقلات المتسابقين.