سجل معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية بمركز تسجيل المشرف التابع لهيئة الإمارات للهوية، واطلع معاليه على سير العمل وإجراءات ومراحل التسجيل في النظام. وأشاد الزعابي بنظام التسجيل الذي تضطلع الهيئة بمهمة الإشراف عليه وتطويره والذي يعد من أبرز المشاريع التقنية في منطقة الشرق الأوسط.

ورافقه خلال الزيارة سعيد محمد سعيد المقبالي الوكيل المساعد لإدارة الشؤون المحلية في الوزارة وخالد بن بشر المري السكرتير التنفيذي لنائب وزير شؤون الرئاسة.

وقال معالي أحمد الزعابي إن نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية يعتبر من المشاريع التقنية الحيوية التي يجري تطبيقها حالياً إلى جانب عدد من المشاريع والبرامج التقنية والالكترونية الأخرى في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تفعيل المؤسسات الحكومية والارتقاء بالأداء الحكومي والخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين في الدولة.

وأعرب عن فخره بهيئة الهوية والدور الذي تقوم به في تطبيق نظام السجل السكاني، مشيراً معاليه إلى أن هذا النظام سيسهم في تحقيق نقلة نوعية في مجال إدارة التعريف بالهوية واحداث تحول ايجابي نحو مزيد من الشفافية والدقة في علاقة المواطنين والمقيمين مع المؤسسات والهيئات الحكومية بشكل عام.

وأثنى معاليه على جهود الهيئة في مهمة تحديث نظام السجل السكاني والتعريف بالهوية الشخصية في الدولة واللذين يوفران البيئة الآمنة على أرض دولة الإمارات، مشيراً إلى ان من واجب المواطنين والمقيمين في الدولة المساعدة في إنجاح هذا المشروع عن طريق المبادرة بالتسجيل لما يمثله هذا المشروع من أهمية قصوى تتمثل في توفير قاعدة بيانات مركزية تساهم في عملية صنع القرار والتوزيع الأمثل للموارد إضافة إلى تنفيذ برامج طموحة تخدم المواطنين والمقيمين على حد سواء.

ومن جانبه أكد علي محمد خوري مساعد المدير العام للعمليات المركزية بالهيئة على أهمية تضافر كل الجهود الرسمية وغير الرسمية بما في ذلك الأفراد والوزارات والمؤسسات الحكومية الاتحادية من اجل إنجاح هذا المشروع الوطني الكبير والسير به إلى الغايات التي وضع لتحقيقها.

وأشار إلى دخول عملية التسجيل في النظام مرحلة جديدة من خلال فتح المجال أمام كل المواطنين والعاملين في مختلف وزارات الدولة وهيئاتها الاتحادية من المواطنين والمقيمين إضافة إلى عائلاتهم للتسجيل في النظام.